|
|
|
أشكرك |
|
|
|
أشكرك عزيزتي علي كلامك الرائع هذا فقد قلتي ما يوجع القلب ويصحي الضمير ,
فلو غير كل منا من نفسه ونظر نظره صادقه الي الحاله الذي وصلنا لها لتغير بالفعل حالنا . حيث قال تعالي ( ان الله لا يغيروا ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم ) صدق الله العظيم
ليتنا نغير من انفسنا . شكر ا مره تانيه
|
|
|
|
|
ردا على حب الوطن |
|
|
|
اولا انا متضامن معك فى ماقولتيه وندعوا معك للتفاءل والتفانى فى كيفية حب الوطن - كلام جميل مقدرش أقول حاجه فيه ولكن بين سطوره أجده منمق شكله جميل وطعمه علقم ومزين بالمرارة ومحفور بالتمنيات والاحلام الوردية ولكن عشم ابليس فى الجنة - وهنا أنا لست متشائم ولكن حزين لما آلت اليه الاوضاع فى الوطن الغالى على قلوبنا جميعا - واستغربت كثيرا واندهشت واحترت بعض الثوانى لا لشيىء الا للتفكير فى التغيير الفكرى بعض الشيىء فى كتاباتك وتمنياتك وتخبطات واختلاط الامور فى هذا الموضوع وبالذات من ناحيتك لان المعروف عنك ظاهريا انك تميل بكتاباتك ومقالاتك وتدورين وتسبحين فى فلك الحزب العالى وتهمين عشقا بال000 ورجالها الافذاء رغم انهم هم من أوصلونا لان نكون فى حرب دائمة من اجل لقمة العش الكريمة ان وجدت بين ربوعه ونتقبل مرغمين كل مايأمرون به ونرضى بما يختاروه لنا 0 واذا رفضنا ويا له من رفض والنتيجة معروفة بانواعها من هدر الكرامه ومحى الحريات ولا مكان لك بيننا فلاولى هنا الرحيل والعين تدمع حتى يجف الدمع منها ونرحل بهمومنا والقلب مثقل بالآهات على فراق الاحبة وقبلهم الوطن الغالى علينا ولكن هكذا الحال وهنا تكمن المصيبة وتبدأ المأساه والمعاناه وعلى مااعتقد وبالذات فى تلك الايام القريبه وماعانيناه من تفشى ظاهرة كيف تهدر كرامه المصرى فى أى وقت وفى اى مكان (لبنان=اليونان=النيجر=الخ000) والنتيجة ماذا الشجب والانكار والصيحت هنا وهناك والوعود الزائفة ونحن مسيطرون ومتابعون لكل الحقوق وسوف وسوف وسنفعل ونفعل الهذه الدرجه صار المواطن وفى نهاية المطاف تقولين فالنعلوا ونرتقى ونتسارع لفك طلاسم 0000 لنغدو فى حب الوطن الااريد اى احد ان يزايد علينا فى معنى حب الوطن فالوطن برىء من تصرفاتنا جميعا وليس بايدينا شيىء لان كل راعى مسئول عن رعيته اين هذا وماذا حدث لنا ونحن نعيش تحت وطأة مايسمى بقانون الطوارىء الى متى سيظل هذا العقاب سوط وسيف مسلط علينا ومهما تغيرت المسميات فهو فى النهايه السلطان المنفذ فينا فى اى وقت لان ابوابه مفتوحه ويفصل باى طريقة فيااختاه لكل داء له دواء ولكن اين نحن من هذا الدواء - ولعلمك النفخ فى قربة مقطوعه لافائدة من وراءها يااستاذة فايدة وبالاحرى مفيش فايدة - فالاصلاح شيىء جميل وسهل ولكن المحافظه عليه هو مكمن المشكلة - فبالله عليك لاتزايديننا وتدخلينا فى مزايدات على حب الوطن فنحن نحب وطننا ونغار عليه ونحافظ عليه ولكن من يرجع لنا كرامتنا وعزتنا وشرفنا الذى تحطم وإنكسر ؟ من يرجع لنا حقوقنا ؟ من ومن ومن 0000 فكفا يااستاذة نسج الامال والاحلام الزهرية والحقيقة امام اعيننا واضحه لدرجة ان العيون ابت ان تزرف الدموع اتعرفين لماذا لانها جفت من كثرت البكاء ومعها فقدنا الاحساس بانفسنا وبمن حولنا فرحمة بنا أيتها الكاتبة والاديبة يرحمك الله ويرحمنا معك ورغم ذلك أقول لك (ضاقت ولما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لاتفرج) واخيرا وليس بآخر أتقدم بالشكر الجزيل للاساتذة الافاضل القائمون على هذا الموقع وبالخصوص صاحب الفكرة النيرة لانشاءه ليكون لنا متنفسا لما نعانيه من الكبت الذى اوصل الاغلبيه الى الانهيار التام وفقد الثقة بمن حولنا000
|
|