|
|
|
الهبات والهدف المبهم |
|
|
|
أشد من أزرك أيتها الكاتبة والاديبة الملهمة النشطة ذات الحبكة الصحفية القوية والمتمكنة 0 والمناصرة (للحزب الوطنى ورجاله) وأنتى تتشدقين وتتغنين طربا لما آلت إليه الاحوال والحياة بالشعب المصرى من تردى الاوضاع المعيشية التى وصلت اليها حالة هذا الشعب العظيم المكافح من أجل لقمة العيش الكريمة لدرجة بانه بات مع من يملك المال أن يقدم الهدايا الاغطية والبسكويت على حد قولك ثم يحلى بعد ذلك بالفول والطعامية 0 وتتفاخرين بالهبة التى تم منحها للشعب من زيادة فى المعاشات وتزفين لهم التبريكات وتهللين بانتصار زائف فاتر لامعنى له الا اللعب بقوت الشعب المغلوب على امره - واللعب بعقولهم 0 ألم تفكرى ولو للحظة واحدة لماذا جاءت وتفجرت وظهرت كل هذه الهبات فى الوقت الحالى اذن هنا يحضرنى المثل القائل الشيىء مقابل الشيىء- ولاتقولى كما قال الآخرون أننا نضع كل الخطط على حسب الاولويات والمسجلة سابقا على مصالح التنفيع - هل أصبح هذا الشعب المطحون لعبة فى يدى كل من يريد أن يتلاعب به ؟ أم بعد أن أوصلتم المواطن لدرجة الفقر المقفع الذى يقبل المواطن ويرضى بأى شيىء يمنح او يقدم له - واذا تمرد فالويل والعقاب والحرمان 000 على الرغم من الفقير المعدم يحمد الله على أبسط الاشياء - وعلى رأى المثل اللى يجى منه أحسن من بلاش - وهنا أحب أن أقول لك أيتها الثائرة والغيورة والمتفانية لخدمة المتنفذين وأصحاب القرار - خاف الله فيما تكتبينه وتحرى الحقيقة قبل فوات الاوان 0000
|
|