طالعتنا الأخبار بخبر مضحك ومفاده إن البعض من الأحزاب المعارضة بدأت توزع الهبات و الهدايا على الشعب من أجل جمع الأصوات للفوز في الانتخابات القادمة مطبقين المثل الذي يقول ( أطعم الفم تستحي العين ) في وقت كان للرئيس ( محمد حسني مبارك ) حفظه الله لفتة كريمة تتمثل بزيادة الرواتب المتدينة للعمال 00 إلى جانب الوعود بالنظر في مطالبهم بشأن التأمينات و الدرجات00 فرفض هؤلاء العمال الشرفاء تلك القرابين المضحكة من قبل تلك الأحزاب و المتمثلة في ( البسكويت و البطاطين ) و أخذوا بالهتاف ( للرئيس ) حفظه الله و رعاه و الدعاء له0 هذا هو مبارك الشعب00 الذي مهما كتبنا عنه فلم ولن نوفي حقه وقدره ومكانته الحقيقية في قلوب الملاين من أبناء مصر الذين لم يجدوا في نهاية المشوار غيره نصيرا بعد الله عز وجل وقائدا وأبا رحيما بأبنائه الذين خرجوا للشوارع منددين وهاتفين ومطالبين بتحسين أوضاعهم المادية و المعيشية00 لأنه حق من حقوقهم الشرعية في الحياة 0خرجوا حاملين صور رئيسهم من نابع حبهم له و إيمانهم العميق إنه لا يصلح غيره لقيادة سفينة الحكم 00هذه هو مفهوم التغير بنظر الشرفاء المصريون00 تغير الأوضاع وتحسين الظروف00واداء الحقوق بعد الواجبات 000وليس تغير الكراسي والزعماء ومن ثم تغير الدستورالذى وضع منذ سنوات 00منذ شهور ومعظم الشعب يخرج ما بجعبته من معاناة وان كان بنبرة حادة بعض الشيء00 شهور والمعارضة تحاول نزع بساط الولاء لمن ارتضوا به زعيما منذ سنوات 0 لذلك كان لوالدنا جداول أعمال معلقة فيها عدة قضايا تخص الشعب ومطالبه الملحّة وهاهي قد بدأت حلولها ترى النور واخذ يسير بخطى واثقة لتأدية واجبه على أكمل وجه تجاه شعبه الذي لاغني له عن الشعب 000ولاغني للشعب عنه 00فلك الله يامبارك الشعب يا قائد الثمانين مليون أو يزيد0000 لك الله يا كريم العنصرين 00 يا كبيرنا (الأرض- النيل )00 فليس لغيرك بين القلوب مكان00 وما هذه العطايا من قبلهم إلا دليل على الفشل الذريع بإقناع الشعب بغير ما هو مقنع ومؤمن فيه إلا وهو أنت00 فكيف للمواطن المصري الحر الشريف أن يبايع ويرشح من دثره ببطانية وأطعمه بسكويته وتعرى من الحقيقة الوحيدة ألا وهى00 ليست كهذا تكون المزايدات والانتخابات!!!!!! 0000(النهاردة بسكويت وبطانية 000 وبكرة فول وطعمية )0!!!!!