أنا اسمي مكتوب كما قال عادل أمام في أحدى مسرحياته  فعلي نفس النهج تسير مصر الآن فكل من هب ودب يريد أن يشرع له مادة في الدستور لحفظ الحقوق وكأن الدستور الذي يكتب الآن كيلو مشكل من عند الحاتي قرأت اليوم خبراً غريباً وعجيباً في نفس الوقت عن لسان الناشط السياسي علاءعبد الفتاح يريد أن توضع مادة تحفظ حق التعري والشذوذ واللحاد وصنفها تحت مسمى الحرية العامة والخاصة ونسى وتناسي أننا مجتمع عربي إسلامي تربي علي الخجل والعيب والحرام فهل يرضي علاء عبد الفتاح أن تتعري أخته أو أمه أمام العامة تحت مسمى الحرية الشخصية فلو كان يرضي فلا تسأل بعد ذلك يا علاء لماذا زادت حالات التحرش الجنسي ولا تسأل لماذا تنتهك الأعراض نحن لسنا الغرب يا عم علاء ولا الدستور مجلة حواء  وإذا تحدثت عن الحريات فيجب أن تعلم أن الدين الإسلامي هو أساس الحريات التي تطبق في العالم العربي والغربي معاً فلتنظر إلي أمريكا التي تقول نحن بلد الحريات كيف اليوم تصنع قوانين في الأصل هي مؤخذه من القرآن الكريم والسنه لتنظيم احتياجاتها اليومية فرحمة الله علي الشيخ محمد عبده الذي قال ذهبت إلي الغرب فوجدت إسلام بلا مسلمين وذهبت إلي الشرق فوجدت مسلمين بلا إسلام رحم الله الشيخ وأسكنه فسيح جناته .