كتبت بالأمس  على صفحتنا على الفيس بوك: (أفوض أمري إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم الذي قال عن جيش مصر خير أجناد الأرض).
فتبارى المتفزلكون المنافقون بالفطرة الذين إذا قرأوا كتاباً صاروا علماء ليقولوا أن الحديث مشكوك في صحته وأني أكذب على رسول الله ولأنني لست بدارس للحديث الشريف ولكننا جميعاً
تربينا عليه فهداني الله عز وجل إلى الشيخ الشعراوي الذي قال عنه الله وعن أمثاله رجالاً صدقوا ماعاهدوا الله عليه فقال في حديث مسجل بالصوت والصورة يقول فيه:
يجب علينا ان نتنبه جيداً إلى ما يراد بنا من كيد ومايراد بنا من شر فأروني في مصر مصر الكنانة مصد الذي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أهلها في رباط إلى يوم القيامة. من يقول عن مصر انها أمة كافرة؟ إذا فمن المسلمون؟ من المؤمنون؟ مصر التي صدرت علم الإسلام إلى الدنيا كلها صدرته حتى إلى البلد الذي نزل فيه الإسلام هي التي صدرت لعلماء الدنيا كلها علم الإسلام.
أنقول عنها ذلك؟ ذلك هو تحقيق العلم في أزهرها الشريف.
وأما دفاعاً عن الإسلام فانظروا إلى التاريخ من الذي رد همجية التتار عنه؟ إنها مصر من الذي رد هجوم الصليبيين على الإسلام وعلى المسلمين؟ إنها مصر وستظل مصر دائماً رغم أنف كل حاقد أو حاسد أو مستغل أو مدفوع من خصوم الإسلام. هنا أو خارج هنا إنها مصر ستظل دائماً.
في النهاية أقول للمتفزلكون المنافقون بالفطرة الذين إذا قرأوا كتاباً صاروا علماء الذين بعدوا عن الفطرة ولوثتهم الاحقاد والمأرب.. أرجعوا إلى فطرتكم التي فطركم الله عليها إرجعوا إلى الإسلام.. دين الرجال.. فإذا كنتم تحبون أن تكونوا رجالاً فأسلموا أو أصمتوا .. أصمتوا .. أصمتوا فإن أنكر الأصوات لصوت الحمير.
ملحوظة: لمشاهدة الرابط:
http://youtu.be/0w9uAqMMBxI