حال إعلان قبول نقض حكم الإعدام الصادر بحق المهندس هشام طلعت في قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم ارتفعت فورا أسعار البورصة في مصر إلى ما يعادل86% بعد أن كانت متدنية وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن هشام طلعت رجل فذ له أهمية كبرى في عالم الاقتصاد المصري بالذات رجل استطاع أن يحرك أسعار البورصات في بلده المحروسة مصر وهو خلف أسوار الحرية ومن داخل زنزانته التي نأمل من قلوبنا أن يعجل الله تعالى في فرجه القريب ويخرج هذا الرجل الذي نعتز فيه من مكان ما كان له أن يدخله لولا أن إرادة الله تعالى سبقت كل شيء امتحانا وبلاء منه لرجل لم تزده هذه الأحداث الدامية إلا صلابة وإصرار على مواصلة مشوار حياته بكل هدوء ورباطة جاش نادرة جعلنا نؤمن إيمانا عميقا أن السجن للرجال فعلا القليل منا الذي وقف على عتبات هذا الرقم الذي ارتفع في سوق البورصة بخبر لايتعدى بضع كلمات وتساءل عن مدى أهمية هشام طلعت لاقتصاد مصر أهمية قد تجلت وترجمت كواقع لا جدال فيه إن هذا الحدث نادرا ما يحدث بان تكون روح البورصة معلقة بيد رجل اقتصادي من الطراز الأول رجلا تعد حريته مصادرة ويتحكم فيها بحدث أو خبر يكتب عنه إن هشام طلعت مصطفى يعد الرجل السوبر اقتصادي على مستوى عالي يجب علينا أن ننظر بتمعن إلى عمق هذه الشخصية المصرية التي تشرف بلدها مهما دار من إحداث وان نقف بجانبه بكل ما أوتينا من وسائل الدفاع عنه وان لانترك قضيته في أيدي محاميه فقط يتجولون بها في أروقة المحاكم بمفردهم فهشام طلعت لما يمتلك من مميزات فائقة في عالم السياسة والاقتصاد يجب أن يستثنى من القاعدة ليعود ويمارس أعماله في هذان العالمان الهامان من جديد وبأسرع وقت أمكن ومثلما غلطة الشاطر بعشرة فالعام الواحد من مصادرة الحرية لشخصية كشخصية هشام طلعت ما يعادل العشرة أعوام بحذافيرها ولطالما القاصي والداني قد فرح بنبأ إلغاء حكم الإعدام الذي كان صادرا ضده فلما لا يقوم الجميع بالمطالبة بإغلاق ملف قضيته لأهمية هشام طلعت في عالم السياسة والاقتصاد إن هذا المصري حتى النخاع الذي يؤكد لونه القمحي وملامحه عراقة وأصالة مصريته لم يرتكب جرما بحق بلده وشعب موطنه بل الجرم واقع إن وجد بحق نفسه أولا وأخيرا لذلك يجب علينا أن لا نغفل عن الوقوف بجانب ابن بار لدولتنا مصر مهما دار من أحداث وان لا نجعل العلاقة بيننا وبينه مجرد أحداث نقف مكتوفي الأيدي تجاهها أو أخبار نقراها عنه ونتنا قلها في مجالسنا يجب أن يكون لنا وقفة إنسانية لإخراجه إلى أحضان الحرية في ظل بلده التي هي في حاجة ماسة لرجالها أمثال هشام طلعت مصطفى وان تلملم أوراق قضيته من أروقة المحاكم وان يغلق ملف قضيته بأقصى سرعة ليعود كل شيء إلى وضعه الطبيعي فهشام طلعت والحق يقال يستحق منا أكثر من ذلك لما يتمتع من مميزات يعجز القلم حصرها في سطور لذلك وجب علينا أن نهبه وقفة إنسانية هو في أمس الحاجة إليها الآن معنويا بالذات ليس تعطفا منا عليه وكرما بل لأنه يستحق منا أكثر من ذلك ولأنه رجل كبير في المقام هام في المنصب فذ وعبقري قد عرف بلاد الغرب أهميته وقدر شخصيته فلما لانكون نحن الأولى بهذا الحب والتقدير له فلكل حصان كبوة وهشام طلعت يعد فارس في عالم السياسة والاقتصاد اللذان يتشرفان كونه ابنهما ولطالما نصره الله تعالى وأزاح الغمامة من قلوبنا وقلبه التي أتت عليه الأحداث لما لا تكون مع هذا الرجل الذي يشهد له الكثير عن إنسانيته النادرة لنا وقفة رجل واحد ونطالب بكسر هذا القيد من معصمه ليخرج وينعم بالحرية التي افتقدها ما يزيد عن العام خالت له ولنا أنها العمر كله فهشام طلعت ليس شخصية عادية لكي يكون دورنا معه دور المتفرج بل هو نجم مشرق ومشرف لنا ولمصرنا مهما تدور رحى الأحداث يظل هشام طلعت ابن مصر البار والذي من واجبنا تجاهه أن تكون لنا معه وقفات إنسانية يستحق منها الكثير 0000000000 fayda.ahmed@yahoo.com