جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده العسعوسي في مقر الهيئة بمناسبة بدء اصدار البطاقة المدنية الذكية للوافدين العاملين في القطاع الأهلي (المادة 18)، والالتحاق بعائل (المادة 22.(
وقال العسعوسي ان ذلك يأتي استكمالا لما تم انجازه في مشروع البطاقة الذكية وبعد الانتهاء من اصدارها للكويتيين والخليجيين والوافدين العاملين في القطاع الحكومي بالاضافة الى من يعاملون معاملة الكويتي.
وبين العسعوسي انه سيتم اصدار البطاقات المدنية الذكية للوافدين على مراحل وفقا للمحافظات حيث ستكون المرحلة الأولى لمحافظتي العاصمة ومبارك الكبير، اذ سيتم ايقاف اصدار البطاقة القديمة للأشخاص حاملي الاقامة من المادتين 18 و22 ممن يقطنون هاتين المحافظتين حتى يتم توفير المستندات اللازمة لاصدار البطاقة الذكية وهي صورة حديثة مطابقة للمواصفات المطلوبة، وفصيلة الدم، وصورة عن جواز السفر، على ان توفر هذه المستندات عند تجديد الاقامة.
وأوضح العسعوسي انه لن يتم اصدار البطاقات المدنية لهذه الشريحة من خلال نظام الاستعلام الصوتي او الانترنت كما كان معمولا به في السابق الا بعد توفير المستندات المطلوبة.مبينا أنه بالنسبة للقاطنين في المحافظات الأخرى الراغبين بالحصول على البطاقة الذكية، فان الهيئة على استعداد لاستقبال معاملاتهم اذا كانت مستوفية المستندات المطلوبة بغض النظر عن مكان السكن.
واضاف انه يمكن تقديم المستندات المطلوبة من خلال أجهزة المغلف الموجودة في الجمعيات التعاونية او مراجعة المقر الرئيسي او فروع الهيئة في كل من جمعية سلوى وجمعية الجهراء وجمعية كيفان، كما يمكن تسليم المعاملات من خلال فروع الهيئة الكائنة بمكاتب الهجرة في العاصمة وحولي ومبارك الكبير والاحمدي والجهراء والفروانية.
وأشار الى انه ستلي هذه المرحلة مراحل تشمل كلا من محافظات الجهراء والاحمدي وحولي والفروانية على التوالي.وسيتم الاعلان عن هذه المراحل تباعا.ودعا الجمهور للتعاون مع الهيئة لانجاز أهدافها من هذا المشروع الذي يشكل لبنة أساسية في البنية التحتية لخدمات الحكومة وتسهيل الاجراءات.
وردا على اسئلة الصحافيين اوضح المدير العام للهيئة العامة للمعلومات المدنية ان الوقت قد حان لادخال شريحة الوافدين من العاملين في القطاع الاهلي من اصحاب المادة (18) وفئة الالتحاق بعائل مادة (22) في مشروع البطاقة الذكية، نظرا لارتباط تطبيقات البطاقة الذكية بشريحة الوافدين على مستوى الخطة الاستراتيجية للدولة.واكد اهمية هذه الشريحة لكونها الشريحة الاكبر من مكونات التركيبة السكانية للدولة بتعداد يتجاوز مليونا و645 الف نسمة، مشيرا الى تحركات سريعة على مستوى الاستفادة من تطبيقات البطاقة الذكية فيما يتعلق بالقطاع الصحي والتعليمي والمصرفي والنفطي، والى ان التنقل بين دول الخليج لايزال مقتصرا على الخليجيين فقط، على ان يكون للوافدين مستقبل بناء على قرارات مجلس التعاون، علما ان البنية التحتية لادخال الوافدين بهذا المشروع جاهزة.
وشدد العسعوسي على ان دور الهيئة يقتصر على انشاء البنية التحتية لتطبيقات البطاقة الذكية مثل الملف الصحي والتعليمي، وان ارتباط هذه التطبيقات يتم بالتنسيق مع دول مجلس التعاون، وان الهيئة بانتظار ان تقدم وزارة الصحة البيانات اللازمة لوضعها في البطاقة، مشيرا الى ان تجميع هذه البيانات يتطلب ربطها بالمستشفيات والمراكز الصحية.واوضح ان الهيئة تنتظر مبادرة الوزارات والجهات المعنية للاستفادة من تطبيقات البطاقة الذكية لاسيما بعد انجاز الهيئة لبنيتها التحتية، واثنى على مبادرة وزارتي الصحة والتربية، لافتا الى التنسيق مع وزارة التربية للاستفادة من تطبيقات البطاقة الذكية في بعض المدارس.