|
|
|
ردا على فاقد الشييء لايعطيه |
|
|
|
اختنا الكريمة فى الله صاحبة هذا المقال لقد تصفحت مقالك الطيب وأشد من أزرك واقف بجانبك فيما تكلمتي فيه من حسن التعامل مع الابناء ومخافة الله فيهم ولكن ألست معى بان هناك من الابناء مايخرج الانسان من وعيه وعقله ومن الممكن ان يكون هذا الابن في شتات بسبب التربية المنقسمة والتعامل بطرق مختلفة بين الاب والام فمثال ذلك من الجائز هذا الابن يرتكب الاخطاء وتقوم الام بتخبأة هذه الافعال عن الاب حتى تستفحل الامور وتخرج عن نطاق السيطرة وهنا يعلم الاب وتثور ثائرته على الابناء بسبب جهل الام بعواقب ماأتى به الابناء ولكن لو وجد انسان مثلك وهنا اقصد الاعلام المرئى ولامرئى بان يأخذ زمام الامور ويوضع برامج ويعقد ندوات فى كيفية التعامل مع الابناء ويسوق طرق العلاج ولو بطرق التمثيل والشرح الوافى للاباء والامهات والابناء معا فلاتتحاميلن على طرف وتتركى طرق العلاج فالاوضاع الاقتصادية وانعدام الالفة بين الازواج وقلة التفكير والتعليم هى من ضمن الاسباب والبعد عن الدين وعن السيرة المحمدية بكل ماتحمله من معانى الرحمه هى التى اوصلتنا الى ذلك التردى فى التعامل المطلوب بين اركان الاسرة ومع ذلك اتقدم بالشكر لحسن مقالك وللقائمين على هذا الموقع لنتدارك معا كل هذه المخاطر المحدقه بنا وبأبناءنا الذين هم فلذات القلب0
|
|