مصر فى الغيبوبة وعلى أعتاب الموت إكلينيكيا ..
كنت دائما أتساءل واتعجب لماذا المصريين يتعاملون مع بعضهم البعض بهذا السؤ خارج الوطن فى الغربة وكيف يتقاتلون اذا تصادف وجودهم فى موقع عمل واحد وكيف تكون النميمة والحقد بينهم بلا سبب معين واضح وغيرة وحقد وضرب فوق وتحت الحزام ولم اجد سبب واحد حتى أصبح هناك يقين بين أرباب العمل وأصحاب الشركات ان المصريين يأكلون بعضهم بعضا وأصبح الأمر من المسلمات أذا اردت ان تجعل مصري يترك عملة فالتحضر مصري أخر وخلال شهر ستندلع الحرب وتبدأ حرب التخوين وألقاء التهم وهذا حرامي وهذا سارق وهذا لا يحضر في المواعيد والكلام الكثير في مثل هذه الأمور.
وبالطبع نحن المصريين الجنسية الوحيدة الفريدة التي اجتمعت فيها هذه الصفات وقلت في نفسى الحمد لله ان هذا الأمر في الغربة فقط ثم فوجئت بأن الأمر موجود فى الجينات المصرية متأصل فيها ولكن الأمر فقط يطلب وجود تنافس على أي منصب أو وظيفة أو مكان فقط أوجد التنافس وستجد التهم والغيرة والحقد والحسد والضرب والنعوت التي فقط تجدها في قاموسنا المصري حتى ان مصر الأن كلها تحولت الى هذه الشخصية إلا من رحم ربى ولأن التنافس الأن يبدأ من الحرب والتنافس الغير شريف على وظيفة رئيس الجمهورية مرورا بوظائف أخرى من طبيعة وزير ومحافظ ورئيس مجلس محلى الأن الحرب على امتلاك مقدرات شعب والتحكم فى ثروات وطن حمدين والبرادعي وموسى وعيسى ومرسى وجماعته وأبو الفتوح وغيرهم من شبيهة الزند وعاشور وشفيق وبعض الحركات الليبيرالية كل هؤلاء يعيشون الأن بمبدأ نحن في حرب يجوز فيها استخدام كل الأساليب المشروعة وغير المشروعة وكل هؤلاء ينتمون لمعسكرات غربية كانت او شرقية أو دقهلية أو خليجية أو غير ذلك ينفقون عليهم لتأجيج الصراع ولتنطفئ جزوة شعلة الوطن رويدا رويدا وبالفعل بدأت عجلة الإنتاج فى الوطن تتوقف ويكاد الشعب لا يجد قوت يومه والسرقات فى كل حدب وصوب والسؤال كيف تسرق بيتك ؟!
وتذهب مصر تتسول هنا وهناك والشعب ضاع أذ وجد رموز الوطن الحالي يتقاتلون والتهم بينهم عادية جدا مثل السرقة والخيانة العظمى والتمويل الأجنبي فلا تجد من فرد الشارع المصري العادي الا ان يقول هم يسرقون فلماذا لا نسرق نحن وكأن مصر تتأكل من هنا وهناك وسارقوا مصر هم ابنائها من يكشف سوءة مصر الأن هم أبنائها لعنة الله على أمثال هؤلاء اليس هناك أحد يقدم مصلحة الوطن على مصلحته الشخصية اليس هناك عاقل يوضح للناس ولجموع الشعب ان الوطن يضيع فلا داعى للقتال فيما بيننا الأن اليس هناك من يفهم ان مصر لم تعد أمنه فى حدودها اليس هناك من يقول اننا نكاد نكون مفلسين لماذا العناد بين كل هؤلاء ..
الوطن يحتضر وانتم تتقاتلون فيما بينكم ولن يكون هناك خاسر وفائز سيكون الكل خاسرون سنتيقظ يوما ولا نجد لنا وطن فلتتخلوا عن الحقد والمصالح الشخصية ولتتركوا عجلة الإنتاج تدور ونقوا انفسكم من الجينات الفاسدة فالنعمل من أجل مصر لا من أجل أنفسنا ومصالحنا الشخصية مصر الأن تذهب إلى غيبوبة كاملة وعلى أعتاب الموت إكلينيكيا فمن ينقذ الوطن يا من تدعون حب الوطن !!..
وائل سرو
ر Wael_lawyer_life@yahoo.com