fiogf49gjkf0d
لن ابدأ مقالي هذا بعبارات تنم عن القبلية والتعصب لقبيلتي التي وصفها اخي وصديقي محمد محمود خليفة في مقالته عن اولاد خليفة بالبلطجة ، ولكن اقول الم يعلم اخي الكاتب ان هذه القرى منذ القدم تعيش في امن وامان كانت تحسدنا عليه كل القرى من حولنا،وهذا يعلمه القاصي والداني ونظرا لقيام بعض من شباب اولاد خليفة بالاعتداء على شباب اولاد يحيى مرات عدة ونحن نتدارك الامر لعدم الرد عليهم بالاساءة وتحذير كبار القوم باولاد يحيى وهم كثر وقلما تجد قبيلة ملتزمة بكلمة الكبير كاولاد يحيى لسببين الاول وهو ان هذه القبيلة العريقة تنتسب الى آل بيت رسول الله فلابد عليها ان تلتزم تعاليم سيد البشر صلى الله عليه وسلم وسبب آخر هو ان القبيلة جميعها ابناء عمومة في جميع قراها،وهذا يعرفه كل من يقيم في صعيد مصر ،ونعود لسرد الاحداث التي على اساسها تجددت الصراعات ،
اولا :لااحد راض عما يحدث- هذا بداية- ولكن عندما تجد الخطر احدق بك وبأبنائك في الطرقات والمدارس والجامعات خارج القرى والتهديد والوعيد من ابناء خليفة ، علما بان ابنا خليفة الاصليين والذي ينتسب اليهم اخي كاتب المقال هم اناس نعلم نسبهم وهم محترمون وهم من تنسب البلدة اليهم ،فآباؤهم كانوا يعيشون معنا جنبا الى جنب وكانت هناك مودة بين الكبار وكان هناك اناس يقولون هذا خطأ وهذ عيب وهذا صحيح وهكذا مضت الايام والسنون واختلط الحابل بالنابل واختلف وضع الاباء والاجداد ،وجاء بهذه القرية اناس من كل فج فاصبح الاسم على غير المسمى ،فالخلافات نشبت مع طغيان المال مع اناس لاتحسن التصرف، كثر المال والشباب انهى معه احترام الكبير ، وسماع اقواله وحكمته، لذا نادينا مرارا بالهدوء واتباع الحكمة وتدبر الامر بعقول نيرة ، لكن هناك افاعي تؤجج الامر والاحداث التي تدور حاليا وللكثير مصالح من هذا الوضع المتأزم ،فعلى اولاد خليفة ان تسيطر على ابنائها وتحكم سيطر تها عليهم حتى يهدأ الوضع ، وليعلم الجميع ان التعليم في اولاد يحيى فاق النسب المحددة وهو كثير وليس كما يدعي اخي صاحب المقال بان التعليم لم يفعل شيئا بل التعليم هدأ كثيرا من الازمة ولكن طغيان المال والتحدث به ليل نهار هو الذي اجج الموقف ومازال، والعصبية القبلية التي جبل عليها اهالي اولاد خليفة (غير الاصليين) هي االتي زادت من الاحتقان، ونأتي لدور المسؤولين في سوهاج فالمحافظ بالفعل لم يفعل شيئا لهذه الاحداث الدامية ، ومدير الامن وعصابته من الشرطة هم من زادوا الطين بلة لعدم ادارة الاحداث الامنية بحكمة،فالشرطة قتلت ابناء قبيلتي طلبة جامعيين وقمعت آخرين ولم تلزم الحياد من كثرة الرشاوى التي تتقاضاها لغض الطرف وترك القناصة يطلقون النار على المارة على الطرقات، وان تترك الشرطة البيوت توضع عليها جوالات من الرمل فوق اسطح المنازل لاولاد خليفة فهذا والله لا اعرفه تحت اي بند في الامن،
اخيرا دعوتنا الى الهدوء والامن كما كان وان تتخذ الاطراف كافة كل مايلزم لعودة الامن لهذه البقعة التي كان يضرب بها المثل في ذلك، فلتبعد الافاعي عن التأجيج من اجل مصالحها لامصالح القبيلة وليتقوا الله في الشباب الذي (يداس ويطحن ) في هذه الاحداث وليتدخل العقلاء من ابناء القرى المجاورة قصدا للصلح والتهدئة لا للسمعة والرياء ،وعلى المسؤولين التحلي بالحكمة وعدم المحاباة لاحد على احد وعدم المجاملة في احداث تراق فيها دماء كل يوم . وعلى الجميع التدبر والتعقل ولتدارك هذا الامر، فهذه الاحداث لايرضى عنه الله ورسوله. ولايرضى عنها عاقل.