fiogf49gjkf0d
الشعب المصري تعرض في الفترة السابقة من بعد الثورة إلى الان لأحداث يطلق عليها في علم النفس اضرابات نفسية نظرا لما يدور حوله من احداث متقلبة غير مستقرة جعلته غير مستقر نفسيا فالقنوات الفضائية وبعض الصحف تشعره بالاحباط وانتشار العنف يشعره بالخوف والقلق بالاضافة إلى انتشار ظاهرة العنف والجريمة وقطع الطرق والحرائق والكر والفر كل هذا جعل الشعب المصري يصاب بتلك الاضطرابات وبالطبع الحل لن يأتي بتكوين جماعة تدعوا لنبذ العنف فهذا جزء من الحل ولكن الحل العلمي الذي يجب أن يتبع هو اتحاد جميع القوة من وسائل اعلام مرئي ومسموع ومقروء وكل الدعاه في المساجد والكنائس وكذلك تدريب المدرسين الغير مؤهلين واساتذة الجامعات للدعوة لما يعرف بتنمية المشاعر الايجابية ونبذ المشاعر السلبية طبقا لخطة موجهة من هيئات التنمية البشرية واساتذة علم النفس والتنمية البشرية داخل مصر وهم كثر والغريب في الأمر أن تلك الخطة كان قد أعدها بالفعل الدكتور مصطفى الفقي رحمة الله عليه ،، فالشعوب بعد الاضطرابات والثورات مثل الطفل الذي يتعرض لمشاكل عائلية تؤثر عليه نفسيا وسلوكيا ،، ارجو من الجميع أن يساهم في تلك الخطة لإعادة المشاعر الإيجابية وهي تتمثل في حب الوطن والعمل والاسرة والولاء والانتماء والرغبة في التقدم والرقي والبناء ونشر المثل العليا والنماذج المتفوقة من العلماء والمفكرين المصريين وإعادة نشر الاخلاقيات والفضيلة وحب الاخر وقبول الأفكار المخالفة بطيب نفس وسعة صدر وقبول النقد وكذلك يجب أن نركز على التفاؤل بتقديم الافكار الواقعية التي يمكن أن تنهض بالبلاد سواء كانت علمية أو اقتصادية وإعادة فكرة التنمية والبناء ورفع شعارات ايجابية تنمي روح المواطنة وذكر الأمم التي نشأت من ضعف ثم أصبحت من الدول المتقدمة علميا واقتصاديا ،، كفانا مشاعر سلبية وأخيرا أوجه كلمة للمعارضة والإعلام ،، أذكرهم أن المعارضة أصبحت علم وليس كل من يعارض مؤهل فعلا للمعارضة ليس فقط النقد ولكن عليهم تقديم الحلول كما ان على المعارضة توجيه الشارع إلى العمل والمشاعر الايجابية ورفع شعار حب الوطن قبل كل شيء ،، أرجو الجميع اتحدوا لأجل هذا الشعب المسكين الذي اصبح مريضا نفسيا ،، ارجو من الجميع أن يرفع شعار " مصر بيتنا " " هيا نبني " "مصر غنية " " مصر قوية " " شعب مصر طيب " " شعب مصر نشيط " " شعب مصر بناء " وهكذا دعونا من الحرق والتدمير والمشاعر السلبية بحتمية الانتقام والتعبير عن المشاعر بشكل هدام وعنيف ،،، فالبناء والعلم والحب والولاء والانتماء والعمل ترقى الامم .