|
|
|
يا سلالالالالام |
|
|
??????
هذا المعلق على المقال ممنوع من نشر تعليقاته لتطاوله ولخروجه عن مباديء اللياقة في الحديث.. وهو تقريبا الوحيد الممنوع من نشر تعليقاته في الموقع.. رجاء يا أخ عمر.. لا تدخل الموقع مرة أخرى لأنه ليس لك مكان فيه.
|
|
|
|
|
حرابكم دائما موجهة على الاخوان |
|
|
|
حرابكم دائما موجهة إلى الاخوان أين حرابكم هذه من الذين ينشرون الفوضى فى البقاع والتلاع لم نر سهما وجه للالتراس الذين يعطلون المتروا أو الذين يهاجمون السجون أو الذين يريدون أن يسقطوا مؤسسات الدولة ، حكموا ضمائركم قبل أن تحكموا أهوائكم ، أولستم صدعتم أسماعنا ليل نهار بالديمقراطية وهاهيا الديمقراطية جاءت بهم فكونوا عونا لهم لبناء مصر لا عونا عليهم لخراب مصر واعملوا على تداول السلطة بالصناديق أم أنكم متأكدين من نجاح الاخوان في إدارة البلاد إذا استقرت الأوضاع لذا يجب أن لا تستقر ، بدل أن تشغلوا أنفسكم بإسقاط الإخوان أشغلوا أنفسكم بأن يكون لكم تواجد على الأرض بخدمات ومشاريع وتدريب الشباب ونظموا صفوفكم بكسب تأييد الناس لكم وأربع سنين كافية بالعمل الجاد المخلص لان تجعل لكم تأييد في الشارع لو بتحبوا مصر بجد ، أم أن شهوة السلطة تجعلكم تستعجلون ذلك بخراب مصر هب أنكم أسقطوا مرسي في ست شهور ووصلتم إلى سدت الحكم هل تظنون أنكم ستستمرون في الحكم بضعة أيام؟ لأنكم الذين شرعتم أسلوب الإسقاط بالفوضى وهكذا ستستمر مصر في الفوضى واسقاط رئيس تلوا الآخر حتى يمسك الجيش سدت الحكم ثم يحدث احد أمرين أن يتعب المتناحرون من التيار الديني والتيارات الأخرى ويستسلموا ويتركوا البلد للجيش وهذا مستبعد وإما أن يحدث سيناريوا سورية وتكون بداية لتقسيم مصر . رسالة إلى كل السياسيين وإلى كل جموع الشعب المصري اعملوا على تثبيت حكم مرسي وإلى استقرار مؤسسات الدولة ليس لأجل مرسي ولكن لأجل مصر.
|
|
|
|
|
عزيزي استاذ محمود |
|
|
|
اشكر لك تعليقك واهتمامك بقراءة ما كتبت ، ولكن لم اذكر حرف يدعوا الى اسقاط الرئيس كل ما ذكرت ان يتفق الجميع بما فيهم الاخوان والذين نعرف جيدا انهم يحبون مصر مثلهم مثل باقي التكتلات والتي لا انتمي الى اي منها ويكون الاتفاق على الية تدفع العمل للامام وليس معنى النقد للطريقة التي تدار بها البلاد و من اهمها اختيار من يشغلون المناصب القيادية وفق الكفاءة والعلم ..... فلو هناك من الاخوان من هو مؤهل لشغل وظيفة ما فاهلا به وان كان هناك من المؤهلين من غير المنتين الى الاخوان فلا يجب اقصائهم فهذه بلادنا جميعا وعبثا من يحاول ان يقصي او يتجاهل الاخوان فهم واقع ملموس ومنظم على الارض ولهم ثقلهم في المجتمع فوجودهم كالشمس التي لا تنكر ولا احد يريد اقصائهم ولكن لا احد يريدهم ان يقصوا غيرهم . يجب ان نتعلم كيف نختلف من اجل الصالح العام للبلاد ولا يجب ان ينزل الى الشارع فريقين يختلفون . بل يجب ان نعطي فرصة للحوار ويخلوا الشارع من الجميع الا ممن يذهبون الى اعمالهم التي تسهم في زيادة انتاج والتقدم لهذا البلد الغالي علينا جيمعا وهذا ما قصدته فمن الصالح للبلاد ان يكمل الرئيس فترته الرئاسية كاملة وخلالها يعمل على احتواء الجميع من خلال حسن توزيع الادوار على الاكفاء من مصر ..... اكرر شكري وتقديري لما كتبت والذي يعكس حرصك على مصلحة البلاد فلك مني كل تقدير واحترام اخوك احمد
|
|
|
|
|
شكر معطر بروائح الود والمحبة لمصر وشعبها |
|
|
|
ابن بلدي الغالي الاستاذ أحمد أشكرك على ردك الطيب وأتمنى الجميع يساعد في وأد الفتنة عن بلدنا الحبيبة مصر وأشكر لك مساهمتك في ذلك
|
|
|
|
|
|
|
ليست المشكله في الربيع العربي :) |
|
|
تشتهر الديكتاتوريات عادة بكثرة الشعارات التي تتغنى بالوحدة الوطنية، بحيث لا يخلو جدار في البلاد من اللوحات العملاقة التي تؤكد على لحمة الشعب وتعاضده وتكاتفه ووحدته، بينما الواقع على الأرض مختلف مائة وثمانين درجة. فلو كان هناك وحدة وطنية حقيقية لما احتاج أي بلد ليكتب شعاراتها حتى على جدران دورات المياه. بعبارة أخرى فإن الأنظمة الديكتاتورية تستعيض عن الواقع بشعارات مغايرة تماماً لتخلق حقيقة زائفة لا تمت للواقع بصلة. وغالباً ما يعلم الطواغيت ألا وجود حقيقياً للوحدة الوطنية والانسجام الوطني في بلادهم، لكن ليس لأن الشعب لا يريد ذلك، بل لأن الديكتاتوريات غالباً ما تقوم على مكون وحيد من مكونات المجتمع قد يكون حزباً فاشياً، أو قبيلة أو طائفة أو جماعة يستخدمها الديكتاتور لإخضاع المجتمع، مما يؤسس لدولة متماسكة ظاهرياً بقوة الحديد والنار والبطش والتسلط، لكنها متصارعة ومتنافرة ومتباغضة في العمق وهشة جداً، وقابلة للانهيار والتفتت عند أول اهتزاز للأنظمة الديكتاتورية.
على عكس الأنظمة الديمقراطية التي تقوم على المواطنة وطمس الانتماءات الضيقة كالطائفية والقبلية والعشائرية والعرقية، تقوم الديكتاتوريات على انتماءات ما قبل الدولة. فهذا الديكتاتور يبني نظامه على أساس قبلي، وذاك على أساس عشائري، وآخر على نظام طائفي، أو مناطقي، أو حزبي فاشي. وغالباً ما تستأثر جماعة أو طائفة معينة بالسلطة بكل أركانها الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية، بينما تكون بقية مكونات المجتمع مجرد توابع أو كومبارس تعاني الظلم والغبن والاضطهاد، لكنها لا تستطيع أن تبوح بمظالمها خوفاً من بطش الديكتاتوريات، لهذا تكظم غيظها حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً. وبمجرد أن تبدأ قبضة الطغاة تضعف شيئاً فشيئاً تكون الجماعات المهمشة بالمرصاد للثأر والانتقام واستعادة حقوقها المهضومة من الجماعة التي استأثرت بالبلاد على مدى عقود من التسلط والطغيان. لاحظنا قبل سنوات كيف اهتزت الوحدة الوطنية المزعومة في بعض البلدان بمجرد سقوط طغاتها؟ لقد تفاخر بعض الطواغيت في الكتلة الشيوعية بقيادة الاتحاد السوفيتي البائد لعقود ببناء دول ومجتمعات متماسكة وقوية، لكن تلك المجتمعات كانت في واقع الأمر في غاية الهشاشة والضعف، لأنها لم تكن مبنية على أسس صحية، بل كانت مفروضة من فوق بالحديد والنار وكلاب الصيد.
صحيح أن الديكتاتوريات الشيوعية لم تكن مبنية على أسس طائفية وقبلية، لكنها كانت، رغم، تشدقها بالشيوعية، قائمة على أسس سلطوية وحزبية ومناطقية وقومية فاشية لا تقل سوءاً وهشاشة عن الديكتاتوريات القبلية والطائفية. لاحظنا كيف تفتتت يوغسلافيا السابقة إلى دويلات متناحرة بمجرد موت زعيمها جوزيف بروس تيتو. ولاحظنا كيف تم تقسيم تشيكوسلوفاكيا. وحدث ولا حرج عن انهيار الاتحاد السوفيتي نفسه واندثاره إلى دول. لماذا؟ لأن الديكتاتوريات لم تقم على المواطنة الحقيقية، بل على تسلط حزبي وسلطوي وعسكري وأمني على بقية مكونات البلاد. وبمجرد أن ضعفت الجماعة المسيطرة، هبت الجماعات الأخرى للتعبير عن نفسها وحتى الانفصال عنها، هذا إذا لم تلجأ إلى الانتقام الشنيع من سنوات الظلم والإقصاء والتهميش كما حدث وربما يحدث في بعض بلدان الربيع العربي. يحاول بعض أشباه المثقفين ومناصري الطواغيت الآن مثلاً أن يعزوا التخبط والتناحر الحاصل في بعض بلدان الربيع العربي إلى الثورات التي، برأيهم، تقف وراء الصراعات التي تحصل في ليبيا مثلاً. وهذه طبعاً تهمة باطلة من رأسها حتى إخمص قدميها، فما يحصل من تنازع قبلي أو طائفي أو مناطقي أو مذهبي في بعض البلدان ليس سببه الثورات بأي حال من الأحوال، بل الأنظمة الساقطة والمتساقطة التي بنت مجتمعاتها على التمييز المذهبي والقبلي والعشائري والطائفي والقومي والحزبي البغيض، ولم تعمل قط على بناء دولة المواطنة الحقيقية التي تمحو القبلية والعشائرية والطائفية والمذهبية والمناطقية. هل كانت بعض القبائل أو الطوائف في بعض دول الربيع العربي مثلاً أن تنتقم من أخرى لولا أن الأخيرة مثلاً كانت سنداً لهذا الطاغية الساقط أو ذاك؟ إن الجماعات التي تتعرض الآن للانتقام، أو قد تتعرض لاحقاً هي ضحية سياسات الأنظمة الديكتاتورية التي لم تستثمر في المواطنة، بل في القبلية والمذهبية والطائفية والعشائرية البغيضة، ففضلت جماعة على أخرى وأبرزتها سياسياً وعسكرياً وأمنياً واقتصادياً دون أن تدري أن تلك الجماعات ستتعرض بعد أن تضعف قبضة رعاتها إلى الانتقام، مما سيؤدي بالنتيجة إلى حروب أهلية لا تبقي ولا تذر، هذا إن لم تقد إلى تقسيم البلاد إلى دويلات على أسس قبلية وعشائرية وطائفية ومذهبية وعرقية. لكن المطلوب الآن بعد الربيع العربي أن تدفن الشعوب الأحقاد والنزاعات الداخلية التي غذّاها الطواغيت على مدى عقود، وأن تدمل ضغائنها التي ولّدتها الديكتاتوريات الحقيرة. لا فائدة أبداً من الانتقام والقتل على الهوية، فهذا سيسعد الطواغيت الساقطين والمتساقطين الذين يكونون بذلك قد انتقموا من بلادهم مرتين، مرة عندما حكموها على أسس قبلية وطائفية وعرقية، ومرة عندما تركوها تتناحر فيما بينها على نفس الأسس بعد نفوقهم. حذار من ذلك!
وليعلم الغالبون والمغلوبون في بلاد الربيع العربي من أنهم جميعاً ضحايا الديكتاتورية، فحتى الجماعات التي سادت أيام الطغيان هي ضحية ومجرد مطية استخدمها الطغاة لأغراضهم التسلطية الطغيانية الخاصة، وليس من أجل عيون تلك الجماعات. وهذا ما يجب أن تعرفه الجماعات المنتصرة هنا وهناك. وفيما لو لجأت الجماعات الجديدة إلى الانتقام والثأر من الجماعات التي كان يتاجر بها الطواغيت، ويستقوون بها، فهذا سيجعل من الأنظمة الجديدة مجرد نسخة كربونية بائسة من الأنظمة الساقطة والمتساقطة. لقد عانى الكثير من بلداننا لعقود من التسلط وغياب دولة المواطنة، لهذا فإن أي اجترار للأساليب التسلطية والإقصائية القديمة سيجعل الجميع يرددون المثل الشعبي الشهير: وكأنك يا بو زيد ما غزيت!
|
|
|
|
|
يا باشا |
|
|
|
انا ضد الاخوان وضد الالتراس وضد مرسي وضد جبهة الانقاض انا مع الصعايدة
|
|
|
|
|
يا باشا |
|
|
|
انا ضد الاخوان وضد الالتراس وضد مرسي وضد جبهة الانقاض انا مع الصعايدة
|
|
|
|
|
حياة مصري |
|
|
|
انا ضعت فين الطابور؟
|
|
|
|
|
حياة مصري |
|
|
|
انا ضعت فين الطابور؟
|
|
|
|
|
|
|
ايه يعني |
|
|
|
الود مرسي ابن المعلم الزناتي اتهزم يا مينز بالانكليزي
|
|