fiogf49gjkf0d
برجاء قراءة هذه المقالة
مصر بتكذب
تصريحات وتعليقات وقرع الحجة بالحجة والدعوة الى الحوار والرجوع في القرار وتمرير مشروع الاخوان والقلة المندسة والطرف الثالث والصفقات مع الامريكان و شق الصف ومجتمع الكفر و الفلول ....... الخ
يحار العقل في مصداقية اي من تلك الدانات التي يطلقها منصات الاطلاق في وسائل الاعلام المؤيدة لكل طرف من طرفي الخلاف على اقرار الدستور او عدم اقراره . لن اردد عبارات استهلالية مثل في الواقع وفي الحقيقة وفي حقيقة الامر والوضع السياسي والمشهد السياسي وغيرها من العبارات التي ترددها النخبة و حديثي العهد بالسلطة فانا لست منهم ...... وليس ذلك عن استغناء او رفض دعوى والحاح من احد الفريقين للانضمام اليهم ... لا لم يحدث ان دعاني احد الفريقين لانضم اليه ..... فانا لست في حسابهما ولا ارقى الى ان اعبر عن رأي قادر على لعب دور سياسي هام ومؤثر له القدرة على احداث تأثير على مجريات الامور . فانا لست الا مواطن مصري ، نعم انا ببساطة ذلك المواطن المهموم بتدبير قوت يومه له ولمن يعول ... انا الشاب الذي ينهش الجنس جسده بوحشية ولا يملك مقومات الزواج ليجد متنفس طبيعي وشرعي لذلك الوحش ليروده ويكبح جماحه ، انا المواطن المريض الذي وطأ الفقر بقدميه الغليظة هامته وانهالت عليه الامراض المزمنة ووثبت على همته وعزمه واقعدته ينتظر الموت واخرجته من مضمار العمل والمشاركة في التنمية ، نعم انا ذلك الفلاح احصد زرعتي لتأكلها اقساط الديون ، انا المعلم في محراب العلم امامي عقول فارغة اتت الي لأملأ جرارها بما اتيح لي فضل علم . ان العامل انا السائق انا ساكن القبور وانا .......وانا ال....... ، انا كل هؤلاء . انا من يتراقص النخبة امامي لتكسب ودي انا من يلهث النخبة والساسة للامساك بعنان عقله لتجعله يرد موارد فكرها ومعقداتها انا من يستقطبون انا الصامت كمدا انا الصابر دهرا أنا ضحية الاهمال انا من يدفع فاتورة قلة الانتاج ، انا من اتحمل العجز في الموازنة انا من يسدد اقساط الديون الخارجية والداخلية. انا من معدم الاحساس بالتحسن في زيادة او تنمية. انا وقود صراعات النخبة انا من تزور ارادته بالترغيب والترهيب انا من يخرج اولاده لتلقي العلم فتقلتهم القطارات. آنا المسلم المؤدي لعباداته انا المسيحي المردد لترانيم قداسه ، انا الامي ، انا حافي القدم انا عاري البدن ان السقيم انا كل هؤلاء . انا من يساق الي المظاهرات فاقتل ويتباكى عليه هؤلاء وهؤلاء ويصير ذكرى ، انا غير المقتدر المستحق للعلاج بعد اثبات فقره.
انزوت ارقبكم فوجدتكم احد فريقين تتصارعون الحكم فيما بينكم وجدتكم تأخذون ما تبقي مني الى المحرقة تتحدثون عن دستور تتشدقون بعجلة التنمية التي لا ارى لها وجود ، اراكم وقد فقد كلاكما الثقة بالأخر ، تتربصان تتراشقان " انت كافر " "انت مضلل ومخادع" "انت عدو الشريعة" سأمتكم وسأمت كلامكم اما لهذا الامر من نهاية ؟ قال الحجاج بن يوسف يوصي احد عماله في اول عهده بولاية مصر واصفا المصرين " لا تستهن بصبرهم .... فانهم ان قاموا من اجل رجل ما تركوه الا والتاج على رأسه وان قاموا على رجل ما تركوه الا وقد قطعوا رأسه" احذركم نفسي فأنا سواد هذا الشعب انا من كثرته في الميادين تقلب موازين القوى وتهدم انظمة وتقيم اخرى ، انا روافد المليونيات ، انا ثورة الجياع التي ان انطلقت شرارتها لن تبقي ولن تذر اياكم وغضبة الشعوب ، فلا ملجأ لكم منه و لا مخلص لكم من انياب غضبته ، عليكم بالالتفات الى مشكلاتي فهي مشكلات وجود (اكون او لا اكون) عليكم بالعمل على ايجاد حلول لها قبل ان ينفلت زمام الامر ، عليكم بتوجيهي الى العمل للوصول الى التنمية المنشودة بما يحقق لي اقل مستوى من العيش الكريم والا سوف يسوقنا الجوع الى مصير لا يعمله الا الله.
أحمد.. مواطن مصري