fiogf49gjkf0d
بالطبع الجميع في مصر يحترم ويقدر القضاه الشرفاء ويثمن مجهوداتهم في الحفاظ على ميزان العدل سابقا وإن شاء الله لاحقا ولكن في الفترة الأخيرة بدأ بعض القضاة يشعرون بخطورة الدستور الجديد على اسلوب تعيين أعضاء القضاء والنيابة ووضع معايير تمنع التوريث والمحسوبية فلم يجعل فرصة للحاصلين على تقدير مقبول في كلية الحقوق أن يلتحق بسلك القضاء والنيابة وسيصبح الباب الرئيسي لدخول هذه السلطة هو التفوق والكفاءه وهذا لم يعجب الذين دخلوا القضاء من الابواب الخلفية والدستور الجديد سيكفل لإبن العامل والموظف والفلاح البسيط أن يدخل من اوسع ابواب القضاء جزاءا على تفوقه ومجهوده وسهر الليالي في الدراسة والبجث اما ابناء القضاه والمستشارين وأعضاء النيابة فعليهم الآن أن يجتهدوا في دراستهم إذا ارادوا الالتحاق بسلك القضاء فالمعايير اختلفت الآن ،، وبما أن الدستور يكفل تداول البيانات والمعلومات لكل أفراد الشعب فنحن نطالب مجلس القضاء الأعلى بإعلان اعضاء المؤسسات القضائية المختلفة والنيابات المختلفة الذين سرقوا أحلام البسطاء والشرفاء والمتفوقين حتى يعلم الشعب كيف كانت تدار هذه المؤسسة العريقة في عهد المخلوع واعوانه وكيف وصل هؤلاء المتحزلقين إلى مركز من ارفع المراكز في مصر وهو كرسي القضاء فإذا كان العدل اساس الملك والله يأمر أن يحكم بين الناس بالعدل فكيف يحدث هذا من الظالمين الذين خطفوا فرص الغير وتعدوا على حقوقهم وانتشلوا فرص لم تكن لتصل اليهم إذا كان هناك معايير موضوعية وعادلة لاختيار هؤلاء القضاه خلفاء الله في الأرض فيا ايها المستشار يا بن المستشار ويا حفيد المستشار يا من حصلت على الليسانس بتقدير متواضع وبشق الأنفس اقول لكم مثلين المثل الأول " إذا لم تستحي فاصنع ما شئت " اما المثل الآخر فانصحهم " إذا بليتم فاستتروا " .