الآن و قد انتهت البطولة الأفريقية لتثبت للعالم أجمع من هم أفضل لاعبي كرة القدم في القارة الأفريقية و أثبت فريق الفراعنة الساجدين لله شكرا على التوفيق، أفضليته عند الاحتكام لمهارات و قدرات اللاعبين و تكتيكات الجهاز الفني بقيادة فارس الزمن الجميل المعلم حسن شحاته. و بلغة الزمن الجميل و فنه نوجه ثلاث سلامات من قلب كل مصري لثلاث بطولات متتالية حققها مارد التدريب في أفريقيا، حسن شحاته ليحطم كل الأرقام القياسية بدئا من لعب 20 مباراة متتالية في بطولات أمم أفريقيا بدون خسارة إلى تحقيق البطولة السابعة إلى تحقيق البطولة الثالثة على التوالي و امتلاك الكأس إلى و إلى و ....................إلخ.

        لقد استطاع المعلم بالأفعال ( لا الأقوال كما يدعي الكثيرون أننا نتكلم أكثر مما ننجز) أن يخرس جميع الألسنة التي شككت بقدراته و إمكانياته علي تحقيق انتصارات مستحقة و أثبت أنه لم يكسب كل مبارياته قبل الهزيمة التاريخية للفريق الجزائري بالصدفة كما أدعى بعض مدعيي المعرفة بكرة القدم أمثال من وصفهم الناقد الرياضي الشهير محمود معروف بــــ" الصراصير" التي تجادل و تعارض لمجرد التواجد على الساحة و التغني بسفسطة و استعراض لموروثهم من اللغة العربية بمنطق "خالف تعرف". هاهو حسن شحاته يبرهن من جديد على جهلك بأمر الكرة أيها المدعي المتحذلق الفاشل في كل مجال طرقته كما اتضح من سردك لسيرتك الذاتية بنفسك. أين أنت منذ الفوز على الجزائر ؟ حمدا لله لقد استرحنا من رؤية طلعتك البهية و تنقلك المكوكي من قناة لآخري من بعد سحق المنتخب الجزائري تحت أقدام لاعبينا رغم عنفهم المعروف و الذي حذرت منه في مقال سابق  و من سياسة استفزاز الخصم التي يتبعها الجزائريون و الذي كان السبب الرئيس وراء الأداء الهزيل لمنتخب ساحل العاج الذي فضل محترفوه سلامتهم الشخصية و ملايينهم على مصلحتهم الوطنية و فوز بلادهم. أتمنى من كل قلبي أن تغلق فمك إلى الأبد و أن تحرمنا من ابتسامتك الصفراء الباردة بعد انقضاء دورة الأرقام القياسية و الألقاب المصرية. هل سمعت بها؟  عشرون فوزا متتاليا، ثلاث بطولات متتالية، أحمد حسن و عصام الحضري يشاركون في أربع بطولات متتالية، عصام أفضل حارس في البطولة مرة أخرى، أحمد حسن أفضل لاعب في البطولة، جدو هداف البطولة و أفضل لاعب اكتشاف، حسني عبد ربه أفضل لاعب في المباراة التي ناديت قبلها بالاستغناء عنه، أحمد فتحي فارس اللعب النظيف وو و و .....و ستتوالى الإنجازات بإذن الله شريطة أن يختفي المتحذلقين ليتركوا المجال "للرجالة" أمثال حسن شحاته الذي نحتاج لاستنساخ المئات منه لنرقى ببلدنا. مبروك لنا و مبروك للمنتخب و مبروك للمعلم و بحق الأهداف الأربعة في مرمى بلطجية الصحراء و بحق سحق الفرق الأفريقية المتأهلة لكأس العالم أثبت يا حسن من الأحق للوصول لكأس العالم بشهادة الدنيا كلها و........سلام مربع!