fiogf49gjkf0d
لا لإسقاط المجلس العسكرى
 رفقا بالمجلس العسكرى
 مقال ل وائل سرور
 
 لم يعد لمصر إلا ركيزة واحدة تعتمد عليها وهو المجلس العسكرى وهو الوحيد الذى لا تدور حوله الشبهات فالكل الأن ما بين منافق ومراءى وباحث عن المال وباحث عن السلطه وباحث عن الثوره وباحث عن النجومية الكل الأن قدم المصلحة الشخصية على مصلحة الوطن إلا المجلس العسكرى وهو الحصن الحصين وأخر القلاع التى تقف فى مواجهة العواصف التى تجتاح البلاد الأن ودعونا نتسائل كيف تعلو أصوات الأن مطالبة بأسقاط المجلس العسكرى ؟! إن من يطالب بإسقاط المجلس العسكرى لهو فعلا أما جاهل أو متآمر وأميل إلى ترجيح الثانية فليس هناك عاقل يطلب من ربان السفينة أن يترك قيادتها أثناء مواجهتها لعواصف عاتية لأن النتيجة الوحيدة هى الغرق والهلاك والأن ونحن فى مفترق الطرق نجد أن الكثيرين ممن هم حديثى عهد بالديمقراطية " ونحن جميعنا حديثى عهد" نجدهم يتفوهون بكلمات تفتقد إلى المسؤلية وأهم ركائز الديمقراطية أن نتعلم المسؤلية عن الكلمة والفعل وتقبل النقد والرأى والراى الأخر المجلس العسكرى ومنذ بداية الثورة هو من تحمل مسؤلياتة نحو الشعب المصرى وهو من أجتمع يوم الخميس 10 فبراير 2011 وأصدر "البيان رقم واحد" قائلا فيه إنه اجتمع في إطار الالتزام بحماية البلاد والحفاظ على مكتسبات الوطن وتأييدا لمطالب الشعب المشروعة وقرر الاستمرار في الانعقاد بشكل متواصل لبحث ما يمكن اتخاذه من تدابير وإجراءات لحماية البلاد.والثابت ان المجلس أجتمع فى غياب الرئيس المصري حسني مبارك آن ذاك !، والذي لم يكن تخلى عن الحكم بعد، عن حضور الاجتماع بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة وترأس الاجتماع وزير الدفاع المصري المشير محمد حسين طنطاوي وهو الأمر الذي أثار تساؤلات حول مستقبل مبارك في الحكم. وهو المعروف عسكريا بأن المجلس العسكرى أختار أن يقف أمام مبارك وفى مواجهتة لصالح الشعب وتلقى مبارك الرساله وفهمها جيدا فالجيش لن يسانده ولو علم مبارك ان الجيش يمكن أن يقف إلى جواره لما تنحى بعد ساعات قليلة من البيان رقم واحد ولأصبحنا مثل اليمن أو ليبيا أو سوريا ولكن المجلس كان واضحا أى أن الثورة لم تكن لتنجح إلا بدعم الجيش لها وبدأ المجلس فى عمل التعديلات الدستورية وأجتمع مع طوائف الشعب المختلفة وحاول أن يزيد من التعديلات الدستورية فى صالح المواطن ولكن البلد أصابها الشلل من كثرة المظاهرات والوقفات الأحتجاجية هنا وهناك والأعتصامات التى لا تنتهى أضف إلى ذلك محاولة فرض الأمن على ربوع مصر ومحاولة الوقوف أمام ذيول النظام الفائت كذلك مواجهة الحملة الشرسة من بعض الدول الأجنبية والعربيه والجواسيس وبعض المشكلات الدولية كل ذلك جعل المجلس تحت وطأة الضغط الكبير فكانت قراراتة بها شيئا من البطىء وحادت بعض قراراتها عن الصواب وهذا جائز جدا فى ظل التخبط الذى تعيشة البلاد ..فاليعلم الجميع ان المسؤليات تنؤ عن حملها الجبال ومع ذلك ظل المجلس العسكرى فى تحمل تبعاته التى أختار أن يتحملها رفقا بالمجلس العسكرى
 " وائل سرور" الكويت
 wael_lawyer_life @ yahoo.com