fiogf49gjkf0d
سنة أولى ثورة !!
لن ينكر أحد أن ثورة 25 يناير هى الثورة الأولى للمصريين بالمعنى المعروف ولن نختزل تاريخ مصر أذا قلنا ذلك مع كل الأحترام للحركات الثورية الكثيرة التى مرت بها مصر ومنها على سبيل المثال الثورة العرابية التى قام بها أحمد عرابى وبعض رجال الجيش ضد الخديوى توفيق لترقية الضباط المصريين وعزل رياض باشا رئيس مجلس النظار وزيادة عدد الجيش المصري. .ورفض الخديوى هذه المطالب وأعتبر عرابى من المتأمرين هووزملائه وقاد المواجهة الشهيرة مع الخديوي توفيق يوم 9 سبتمبر 1881 فيما يعد أول ثورة وطنيه في تاريخ مصر الحديث ولا ينسى أحد رد الخديوى عندما قال كل هذه الطلبات لا حق لكم فيها، وأنا ورثت ملك هذه البلاد عن آبائي وأجدادي، وما انتم إلا عبيد إحساننا. وكان رد عرابى الذى سجلة التاريخ.. لقد خلقنا الله أحرارًا، ولم يخلقنا تراثًا أو عقارًا؛ فوالله الذي لا إله إلا هو، لا نُورَّث، ولا نُستعبَد بعد اليوم.ولم نتجاهل ثورة 1919 والتى قادها وحركها سعد زغلول وكانت نتيجة المعاملة القاسية التي عاناها المصريون من قبل البريطانيين والاحكام العرفية التي أصدرت بحق المصريين، ورغبة المصريين بالحصول على الاستقلال، قامت ثورة 1919 م والتي تعتبر أول ثورة شعبية في أفريقيا وفي الشرق الأوسط، تبعتها الهند وثورة العراق والمغرب وليبيا.
اما عن لماذا قامت الثورة ؟ فقد لاقت مصر ظلم واستغلال خلال أربع سنوات هي عمر الحرب العالمية الأولي، ففي الريف كانت تصادَر ممتلكات الفلاحين من ماشية ومحصول لأجل المساهمة في تكاليف الحرب، كما حرصت بريطانيا على إجبار الفلاحين على زراعة المحاصيل التي تتناسب مع متطلبات الحرب، وبيعها بأسعار قليلة. وتم تجنيد مئات الآلاف من الفلاحين بشكل قسري للمشاركة في الحرب فيما سمي بـ "فرقة العمل المصرية" التي استخدمت في الأعمال المعاونة وراء خطوط القتال في سيناء وفلسطين والعراق وفرنسا وبلجيكا وغيرها. نقصت السلع الأساسية بشكل حاد، وتدهورت الأوضاع المعيشية لكل من سكان الريف والمدن، وشهدت مدينتي القاهرة والأسكندرية مظاهرات للعاطلين ومواكب للجائعين تطورت أحيانا إلى ممارسات عنيفة. ولم تفلح إجراءات الحكومة لمواجهة الغلاء، في التخفيف من حدة الأزمة، كذلك تعرض العمال ونقاباتهم لهجوم بسبب إعلان الأحكام العرفية وإصدار القوانين التي تحرم التجمهر والإضراب.وبالطبع كان طلب انهاء الأستعمار البريطانى على مصر كان يسبق كل هذة الطلبات وكانت من نتائج الثورةاصدار تصريح 28فبراير 1922 الذي نص على (أ) الغاء الحماية البريطانية عن مصر (ب) اعلان مصر دولة مستقلة صدور أول دستور مصري سنة 1923 تشكيل أول وزارة برئاسة سعد زغلول 1924 (الذي افرج عن المسجونين السياسين) ولكن لم تترك إنجلترا مصر بعد هذا التصريح فقد بقيت بعض قواتها متمركزة عند قناة السويس ولم يرحل آخر جندى انجليزى عن ارض مصر إلا في عام 1956 أذن الثورات ليست جديدة على مصر لكن الثورة على حاكم مصرى هو الأمر الجديد خاصة ان هذا الحاكم تعامل مع المصريين كما تعامل الخديوى توفيق تماما كأنة ورثنا عن أجدادة ولكن ما لانفهمة ولم يكن من طبائع المصرى من قبل هو لماذا الشعب يخرب ممتلكاتة؟ ولماذا الشعب يتقاتل فيما بينة ؟ والكل يعلم تمام الظلم الذى تعرضت له البلاد والعباد ولماذا هناك منا من لا يزال يعرض نفسة للبيع مقابل جنيهات قذرة؟؟! ولماذا لا نكون يد واحدة وكيف نجد من بيننا من يدافع عن طاغية ووسط كل هذا نجد أن هناك أصحاب مصالح فاسدين لا يزالون يهتمون بأنفسهم ولا يهتمون بوطنهم ولماذا نستغل غياب الرقابة فنجد من يبنى على الأراضى الزراعية أو يبنى بدون تصريح ولماذا نسرق ونغتصب ونهتك الأعراض هؤلاء خونة مأجورين يحاولون أن يصدروا صورة أن عصر الطاغية كان أفضل وهناك بعض البسطاء من نجحت معهم المحاولات ولأننا سنه أولى ثورة لا بد أن ننظر إلى تاريخنا القديم ثورة عرابى كان فيها خونة وكذلك ثورة 1919 كان بها فاسدين لكن الشعب كلة وقف على قلب رجل واحد أما الأن أرى أن بنو وطنى تمزقوا بفعل فاعل وأصبحوا شيعا وفرق لا بد أن نواجه أنفسنا الثورة التى راح ضحيتها الشباب والفتيات وأزهقت بسببها الأرواح لا بد أن تستمر ولا بد أن تنجح فإذا نجحنا من قبل تجاه أعتى الدول الأستعمارية إلا نستطيع أن ننجح أمام طاغية واحد وبعض الفاسدين من أعوانة يا من قمتم بتغير شهاداتكم أمام المحكمة ويا من أتلفتم الأدلة التى تدين المتهمين ويا من تدفعون الأموال لبعض الجهلة وصغار الفاسدين لكى يقوموا ببعض أعمال الشغب ويا من تدفعوا للبعض حتى يترك عملة أذا كان له عمل ليذهب أمام المحكمة ليقف إلى جوار الطاغية وليترك أنطباع لدى العامة أنه مظلوم ولدية مؤيدين وأنصار إفيقوا فما تحصل علية اليوم من أموال زهيدة ستحصل غدأ على أضعافها ومن قبلها ستحصل على كرامتك فلا تبيع نفسك لأحد ..
ويا دول لا تهمها مصر ولا تزال تتعاون مع رجال الطاغية أملين فى الأفراج عنه وعن أولادة .. أتركوا مصر فلن ننسى لكم مواقفكم العدائية معنا ,ولن ينكر أحد دور رجال الجيش والمشير طنطاوى والفريق عنان فجيش مصرى حامى الثورة وبدون الجيش لذهبت الثورة أدراج الرياح ولكن نسأل المجلس العسكرى أن يتعامل مع الأمور بصفتة الأب الشرعى للشعب والوطن وليس كجليس أطفال ينتظر أن تمر الساعات على خير حتى يعود الأبناء إلى أبنائهم فالمجلس العسكرى هو المسؤل الأول عن البلاد فاليمارس الجيش مسؤلياتة دون خجل من أحد ودون أستحياء فأنتم يا جيش مصر من حافظتم على الثورة فى مهدها فأكملوا مهمتمكم حتى يكتب النجاح الباهر لتلك الثورة..ويا رجال مصر إما أّن لنا أن نتوحد لكى تنجح ثورتنا أو نبكى على ما مضى ..نحن دخلنا مدرسة الثورة والأن نحن فى سنة أولى ثورة ولم نحصل بعد على النجاح ولم نحصل على الشهادة بأننا حاصلين على بكالوريوس الثورة المصرية " دخول المدرسة لا يعنى النجاح"
وائل سرور
wael_lawyer_life@yahoo.com