fiogf49gjkf0d
لمن يدافعو عن الطاغية؟!!
رجل من العامة كان والد هذا الطاغية البعض قال انه كان يعمل بالمحكمة الجزئية موظف عادى أو قل أقل والبعض قال انه كان عرضحالجى يجلس على باب المحكمة وليس هذا مهم فالوظيفة تكتسب أحترامها من شخص الموظف وليس العكس وكل الوظائف والأعمال لها أحترامها ولا أستغناء عنها أما المهم أنه ممن يصدق عليهم القول جاع يوما وشبع يوما كان من أحدى قرى المنوفية تعلم ودخل الكلية الجوية عن أى طريق لايهم الأن رأى فيه السادات أنه رجل من الشعب فجعله نائبا له فتملكت الطاغية النشوة والفرح وتحول شيئا فشيئا وجد فيه الأمريكان ضالتهم فضلع بأغتيال السادات ولأنه كان يخشاهم ويدين لهم بالولاء ظل تحت رحمتهم ونسى الشعب الذى كان بالأمس القريب واحد منهم فزور إرادة الشعب وأفسد فى الأرض ولم يعد بينة وبين فرعون أى فرق سوى ان فرعون قال انا ربكم الأعلى علانية أما هو فقد قالها بكل أفعالة وإن كان لم ينطق بها تعامل مع مصر وكأنها كفر مصلحه التى أتى منها ولم يردعه دين ولا خوف من الله ولا يوم الحساب تاجر فى كل شىء فى مقدرات شعب وأعراض وأرواح جنود ودماء شهداء تنازل عن كرامتنا من أجل شيئا واحد نفسة وعائلتة قتل ومن قتل يقتل ولو بعد حين وأمر بالقتل وأغتصب وأمر بالإغتصاب وسلب وأمر بالسلب وباع وأشترى هذا هو الطاغية فأتسائل حين نجد من يدافع عنه عن ماذا تدافع ثلاثين عاما من الذل والضياع والسرقة وكرامه مهدرة وأمهات تبكى أبنائها الذين قتلوا جراء التعذيب فى أقسام الشرطة وأمهات تنعى أولادهم فى حروب لم تكن لمصر بها أى علاقة سوى أن أمريكا أمرتة والدولة الأخرى دفعت له والشعب ظل فى جوع وضياع سكن أكثر من ربع الشعب القبور وأصاب الأخرين الأمراض المختلفة نتيجة المواد المسرطنة التى أدخلها يوسف والى بعلمة لأنه يأخذ نسبتة من كل شىء والقطن المصرى الذى أفسدة عن عمد بأستعمال الكيماويات الأسرائيلية ومياة الشرب التى يستخدم فى تنقيتها الكلور الذى لم تعد تستخدمة أى دولة منذ السبعينات لأسباب طبية منها هلاك الكلى ومياه الشرب التى تختلط بمياه الصرف الصحى وهو على علم والطائرة الخاصة بالعسكريين المصريين التى أسقطتها الولايات المتحدة عن عمد ثم خرج علينا بعد ساعة من الكارثة وهو يقول من خلال خبرتى المشكلة نتجت عن مجموعة الذيل ذيل أية بس والله انت اللى ب ..... وتنازل عن حقوق الشهداء ولم يطلب التحقيقات عن الحادثة وتنازل عن كل شىء لأن المصريين ليسوا من أولوياتة ولأن أمريكا تمسك علية الكثير من الذلات ومنها مقتل السادات وأشياء أخرى وقرية أم الرشراش التى تركت لأسرائيل والشهداء على الحدود مع أسرائيل والتسجيلات المأخذوة علية هنا وهناك والفضائح سوف تتوالى وتطارد الطاغية الذى لم يهتم إلا بنفسة ولكنة ظل تحت رحمة الولايات المتحدة لأنه بدأ رئاستة عن طريقها فباع الغاز والأثار وتصرف فى مصر كأنها ميراثة عن أجدادة فخرج من مصر هربا منذ أن تولى الأمور حتى تم خلعة ما يزيد عمن خرجوا وقت الحروب التى خاضاتها مصر بعصر عبد الناصر والسادات والفضائح تتوالى وأخيرا ما طالعناه بروز اليوسف من تسليم أرشيف الرقم القومى لكل المصريين للولايات المتحدة على رأى المثل الراجل مسلمنا تسليم أهالى لكل من يريد ان يفعل بنا ما يشاء أذن يبقى سؤال لمن يدافع عنه أذكر لنا أن ما نقوله خطأ أو أثبت لنا عكس ما نقول ونقول لمن يدافع عن مبارك كن رجل وألتزم الحقيقة أو كن عاقلا ؟!