طيب .. حاقولكم على أغرب حادثة صادفتني في مشواري الصحفي .. وعلى فكرة ، الحوادث دي مادة من طراز خاص .. لحم ودم .. كان حسين فهمي بيدرس لنا في معهد السينما مادة الإخراج .. وقال لنا . عايز تكتب كل يوم سيناريو فيلم ؟ .. اقرا صفحة الحوادث .. وده صحيح .. وانا عادتي بحكم المهنة .. كل يوم لازم اقرا الجورنال .. وببدأ دايما بصفحة الحوادث .. " الصفحة الأولى دايما متشدش رغم انها أهم صفحة في أى جريدة .. لكن أخبارها عادة اونطة وكلها او 90% منها عن الرئيس .. راح وجه وكان مزنوق فدخل الحمام ومع كل لامؤاخذة " حزءة " .. واحد واقف له بره ع الباب يقول : الله الله " .
المهم .. قريت ان واحدة في مركز أهناسيا ببني سويف قتلت جوزها وولعّت فيه عشان كان " بتاع نسوان " .. قلت في نفسي وانا متغاظ : على رأى عادل امام لو كل واحد عزل من بيته عشان تحتيه رقاصة .. البلد كلها حتنام في الشارع .. نفس الحدوتة .. لو كل واحدة قتلت جوزها عشان " بتاع نسوان " .. الحريم كلها حتخش السجن .. ماعلينا .. نروح ونشوف ايه الحكاية .
وعايز اقولكم انا كراجل مبحبش أبدا العنف الحريمي ده .. جوزك غلط .. اشتميه .. اضربيه بالشبشب .. طلعي عين أمه .. بس توصل للقتل .. لأ .. فبداية انا رايح و" معبي في صدري " من الست دي اللي قتلت جوزها .. ايه الجبروت ده .. ما احنا كلنا رجالة وعارفين ان الراجل ضعيف أوي ناحية الستات .. وبالبلدي كده يبقى متجوز ملكة جمال العالم .. وعينه حتخرج على اى واحدة غير مراته ماشية تتمايص .. طبيعة منيلة .. بس يدفع تمنها حياته .. لأ .. لأ ياست صباح!
************************** 
كان اسمها صباح .. وأول حاجة استغربت منها وانا قاعد في مكتب رئيس المباحث مستنيها ، انها اول مادخلت لقيتها زي الفل .. بمعنى مفيش حد لمسها ولا ادّاها قلمين ولا كهّربها زي ما انا عارف وبيحصل في جرايم القتل بالذات .. واكتر من كده ، لقيت رئيس المباحث بيقابلها بابتسامة غير مصطنعة وبيقولها : أهلا ياصبوحة .. نمتي كويس .. الأكل جالك ..حد ضايقك؟
قلت في نفسي : ايه الدلع ده .. مشفتوش قبل كده في اى قسم شرطة .. حتى لو واحدة ممسوكة في جنحة .. فما بالك بواحدة قتلت جوزها.
سعادة الباشا .. واضح ان صباح متبغددة أوي هنا .. كأنها في بيتها ووسط عيالها.
فرد : صباح دي انسانة جدعة .. أجدع من ميت راجل .. 
صباح بلهجة صعيدية على فلاحي : الله يكرم أصلك يابيه.
.. ايه الحكاية .. ؟ رد رئيس المباحث وقال لي : اسمعها منها واحكم بنفسك .. عندها حق ولا لأ.
******************* 
ازيك ياصباح .. عاملة ايه؟
ردت : نحمد ربنا يا بيه 
- الباشا بيشكر فيكي أوي .. ليه؟
• كتر خيره .. هو عارف انا قتلته ليه.
- طيب أنا عايز اعرف 
• وماله يابيه .. احكيلك.
.. وبدأت تتكلم وانا بسمعها : كنت صغيرة يابيه ووشي زي فلقة القمر .. كنت زينة ومليحة وعيال البلد كلهم يتمنوا ابص في وشهم .. بس انا أهلي ربّوني زين .. منعرفش العيبة واصل .. لحد ماجه نصيبي .. بس بعيد عنك كان نصيب أسود .. واد حليوه ومتعايق .. فرحت به وقلت حاعيش خدامة تحت رجليه .. ماهوجوزي وحيكون ابو عيالي .. خلفت منه بتي ثريا .. ومجبتش غيرها .. مفيش يا بيه شهرين ولقيته حاله اتعوج .. معدش يجي ناحيتي .. وكل ليلة راجع لي شارب وريحته عفشة .. عشت معاه يابيه 9سنين .. أهلي يسألوني عامل ايه معاكي ، اقول زين يامه .. زين يابوي .. اتحملت عشان خاطر البت .. أهل البلد يقولولي جوزك داير في البلد وسمعته زي الطين .. واحدة جارتي قالت لي : انتي مانعة نفسك منه ولا إيه .. انتي حلوة ومليحة .. ليه يعط بره الدار .
******************** 
كانت بتتكلم بحس واطي وباكي ولقيت نفسي بسمعها بانتباه شديد ، وحاسس ان اللي جي في كلامها أخطر بكتير من اللي فات.
كملي ياصباح :
البنات العفشة في البلد كتير .. وهو كان عايق وفرحان بشبابه .. كان يرجع يابيه بعد نص الليل .. يلاقيني محضّره العشا ومستنياه .. والله يابيه كنت بتزوق له كأنه عريس وانا عارفه اني ماحينوبني منه غير قلة الحيا والتربية .. كان يبص لي وهو قرفان .. جي شبعان من الحرام بعيد عنك .. كيف يعني حيبص لحلاله.
قلت له مرة : انا مرتك وحلالك .. واحنا عندنا بت ربنا يخليها .. خايفة اللي بتعمله في بنات الناس يتعمل فيها .. فكان يتعصب من كلامي ويضربني كأني بهيمة مابحسش .. واروح انام جار بتي ، القاها ياحبة عيني بتبكي وتسألني : أبوي ليه جاسي عليك إكده يامه .. وليه مستحملة قساوته .. وليه متجوليش لاهلك يشوفوا صرفة معاه.
أرد عليها واقولها : ربنا يهديه .. ويصلح حاله .. بكره يعقل ويلتفت لداره وأهله.
فضلت يابيه على الحال ده كتير .. صابرة .. وبقول يارب .. بس البعيد كان فاجر بزيادة .. يجي ويندهللي : فين العشا يازفت الطين ؟ .. حاضر ياخوي جاهز .. القاه يقوللي : عارفه البت فلانة بنت فلان .. انا لسه جي من عندها .. أدي النسوان الزينة .. مش زيك عفشة .. " والله يابيه ماكنت عفشة .. أديني قدامك أهو .. مرة عادية مليحة وزينة .. " .. بس تقول ايه على اللي غوى الحرام وملقاش لذته الا فيه.
سألتها : ما حولتيش تسأليه ليه بيعمل كده؟
ردت : يوه يابيه .. لساني ادلدل .. خوّفته من ربنا .. الزنا عفش وميرضيش اللي خلقنا .. وكنت بعيدها عليه كل مرة : خاف على بنتنا .. انا ما ني عايزة منك حاجة .. راضية بنصيبي واللي ربنا قسمهولي .. بس البت .. خايفة ربنا ينتقم منك فيها.
عارفه يابيه .. لو الحيطة دي سمعت كان هو سمع .. وماينوبني في الأخر الا الضرب والاهانة .. ومرة كان يضربني وانا بصرخ .. وجات بتي تحوش عني ، قام رفسها برجليه وكان حيموتها.
وفي يوم يابيه .. والله العظيم كيف ما بحكيلك إكده .. لقيته جاي ومعه " مرة " ماعرف من فين جابها .. مرة شينة وغضب ربنا على وشها من عمايلها السودا .. 
.. مين دي ياجوزي يابو بتي؟ 
يرد : مالكيش صالح .. غوري اداري في اى داهية لحد ما اخلص معاها .. وناخد مزاجنا .. 
يومها اتجنيت : هنا .. هنا ياراجل .. ماكفكش تسوي بره اللي تسويه .. كمان جاى وجايب معاك نجاستك .. خاف ربنا ياشيخ .. ده ربنا قال اذا بليتم فاستتروا .. وانت فاضح نفسك ولا همك حد.
ولا كـأني قلت حاجة .. اخد المرة ونام معاها والباب مفتوح كأنه بيكيدني .. وهى مرة وسخة .. وهو اوسخ منها.
واني قاعدة في الدار خايفة حتى اقفل الباب عليه ليضربني .. خايفة البت تصحى وتشوف ابوها عريان مع واحدة عفشة .. البت صغيرة ومتتحملش المنظر ده .. وانا رايحة جاية اطمن ان البت نايمة .. لحد ماجه يوم .. مكنش ممكن أفوته .. وكان الكيل فاض بي .. فقلت : اللي زي ده لازمن يموت .. حاقتله.
************ 
سرحت شوية ومش قادر استوعب ان راجل ممكن يعمل كده .. لقيتها بتسألني : انت معايا يابيه .. سامعني .. وكأنها حريصة على ان انتبه ليها في اللي جي .. 
أيوه ياصباح .. معاكي .. كملي :
فضل ع الحال ده ياما .. وفي يوم جات اختي رحمة تزورني وتبات عندي وكان جوزها في ليبيا .. واختي زيي يابيه مالهاش في اللوع والكلام الماسخ .. اتعشينا انا واختي وبتي ولقيته راجع بدري " مش عادته " .. وكان عارف ان اختي عندنا .. قبل مايخرج الصبح قلت له : إياك تجيب حد معك الليلة .. كفاية فضايح .. اختي هنا.
سلم على اختي .. وكانت لسه عروسة .. جوزها دخل عليها وسافر يلقط رزقه .. قعد يحكي مع اختي ويمزح معاها بكلام خايب : الجوازحلو يارحمة .. مبسوطة يعني .. وهى مستحية منه وماعندها غير الحمد لله .. وقامت نامت جار بتي .. وهو دخل اوضته وانا نايمة في الصالة .. لقيته بيندهلي وقال كلام خلى النار تقيد في قلبي .. والله يابيه ماعارفه اقولها ازاى.
.. بشغف وغيظ منه طبعا قلت لها .. حصل ايه؟
.. سكتت وكأنها لحد دلوقتي مش قادرة تستوعب اللي طلبه منها .. وبصت لي وقالت : عارف يابيه .. كل النسوان اللي نام معاها ماكان يهمني .. بس لحد اختي لا .
بدهشة سألتها : أختك .. مالها اختك؟
ردت : لقيته بيقوللي .. اختك جوزها دخل عليها وقعد شهر وفاتها .. وهى لسه صغيرة وعروسة .. حرام ده ولا حلال.
قلت له وانا مش فاهمة ايه اللي في نيته : الله يصبرها .. بكره يرجع لها بالسلامة .. ويتهنوا مع بعض.
قال لي : بكره ده بعد سنة يامرة .. ذنبها ايه المسكينة تدوق العسل وتتحرم منه بسرعة كده.
النار غلت في راسي وقلت له : مالكش صالح باختي .. هى كانت اشتكت لك.
قام قال لي : روحي اندهيها تنام جاري .. تلاقيها المسكينة حرقانة ومولعة .. اندهيها .. انام معاها وانسيها جوزها وأهلها.
.... انتي بتتكلمي جد ياصباح .. أنا اللي بسألها والدم بدأ يغلي في عروقي ومش مصدق .
ردت : وكتاب الله يابيه زي مابقولك .
سألتها : وعملتي ايه ؟
ردت : قلت له اللي ربنا قدرني عليه .. الله يهديك .. هى حصلت انك كمان تنام مع اختي .. استغفر ربنا ياجوزي يابو بتي .. وبكره يحلها الحلّال.
*********************** 
وراحت صباح تكمّل وانا مبلّم قصادها مش قادر استوعب : مشت اختي ورجعت بيتها بعد يومين .. وفي اليوم ده قررت اقتله .. واغسل عاري منه .. الفاجر ابن الفاجر .
.. عملتي ايه؟
ردت : مش حتصدق .. جبت سم فيران .. شوية حلوين .. واستنيته .. رجع بدري .. فاكر ان اختي لسه ممشتش .. اليوم ده اخدت حمام وحطيت ريحة .. ولبست له قميص حلو وقصير.. وجيت جنبه وقلت له : انا مرتك .. حلال ربنا .. تهجرني كل هالوقت .. مالي حق عليك .. قام قاللي : مالك النهارده رايقة كده ؟ .. مسكت يده وبوستها وقلت له : عايزاك .. متوحشاك.
فرد : تصدقي انك حلوة 
رديت : طول عمري حلوة وزينة .. بس انت اللي مش عايز تشوف .. فيهم ايه النسوان اللي بتنام معاها مش فيا .. ايه ياراجل .. ماليش حق عليك .. 
سألتها باستغراب : بتتكلمي جد ياصباح .. قلت له كده فعلا ؟
ردت : وكتاب الله زي مابقولك .. وخليته اليوم ده يبات معايا وفي حضني .. وعلى أد ما انا مكنتش طايقة ريحته - بس مداريه - .. على أد ما كان مبسوط أخر انبساط.
قمت استحميت وهوكمان .. وقلت له : خلاص .. عاهدني انك حتكون لبيتك وبس .. ومانتش حتغضب ربنا تاني .. 
قام رد : مضمنش نفسي .. بس ربنا يهدي.
ونام يابيه وشخّر .. وانا نايمة جاره .. عيني مفتحة لحد الصبح.
..... كأني بتفرج على فيلم غاية في التشويق ومستني بفارغ الصبر مشهد النهاية.
***************** 
صحي م النوم يابيه .. وانا في المطبخ بحضره له الفطور .. طبق فول بالسمن البلدي وعيش بتّاو م اللي بيحبه .. وطبق فيه قشطة وشوية طماطم بالفلفل والكمون .. ورشيت على الفول والقشطة سم الفيران .. كل ياحبيبي بألف هنا وشفا.
مش حتاكلي معايا ولا ايه؟
.. لا .. سبقتك .. كل براحتك ياجوزي يابو بتي.
.... أكل وانا باصة له وخايفة يحس بالطعم .. لكن سبحان الله .. خلص طبق الفول وراح ع القشطة وأكلها .. وطلب كوباية شاى تقيل وسكر زيادة .
خرجت اجيب له الشاى .. وانا مستغربة .. متلوّاش ليه من المغص.. يادوبك بقلب الشاى الا وسمعت صراخه : الحقيني ياصباح.
رحت له ووقفت قصاده وانا بضحك : مالك ياجوزي يابو بتي ؟
قال : مصاريني بتتقطع 
.. سلامتك ياغالي .. استغفر ربك قبل ماتقابله .. يمكن يسامحك 
- انا بموت ياصباح .
.. موت في داهية .. ما اني عايشة معاك ميتة سنين طويلة .. يافاجر يانجس .
وجرّيته من قفاه وهو بيخلص ورميته على الكنبه في الصالة وجبت انبوبة البوتاجاز وفتحتها وهو لسه بينازع ومعطيني ضهره .. وبعود كبريت خرج صاروخ نار من الانبوبة شواه وشوى ضهره.
. وخرجت الشارع اصوّت .. الحقوني ياخلق .. جوزي وابو بتي ولّع في نفسه ..
سألتها : وفين بنتك؟
ردت : كات بايتة عند امي الليلة دي .. أنا اللي وديتها.
..وبعدين ياصباح ؟
ولا قبلين .. جه البوليس والمباحث وقلت لهم خرجت من غرفتي على صراخه لقيته مولع في نفسه؟
بدهشة واحد مش مستوعب الحكاية : ياسلام .. بالبساطة دي .. صدقوا الحدوتة الغريبة دي؟
ردت : انا كنت عاملة حسابي على كل حاجة .. وانا بجرالانبوبة ، كنت مغطية يدي عشان اللي بيقولوا عليها دي البصمات .. وانا بجره مسكت يده زين وحطيتها على الانبوبة عشان بصماته هو اللي تظهر.
والبيت نضف يابيه بعد موته وحلّت فيه البركة.
*************** 
ورجعت صباح الحجز تاني .. وقعدت مع رئيس المباحث وسألته : ايه الحكاية .. فيه حاجة مش مفهومة .. يعني النيابة صدقت انه انتحر وانتوا كمان؟
رد : لك حق طبعا تستغرب .. اللي حصل ان بعد 4 شهور من الدفن ، الراجل اللي غسّل الجثة قال لأخو القتيل انه شاكك في موتة أخوه .. لأنه وهو بيغسّله كان خارج من بقه رغاوي مش طبيعية .. وبحكم خبرة المغسّل .. ممكن جدا يكون مات بالسم .
اخوه جه بلغنا ووجه الاتهام لمراته .. فقبضنا عليها .. وزي ما انت شايف .. اعترفت بالتفصيل.
قلت له : بس انا شايف تعاطف كبير أوي من ناحيتكم معاها .
رد : أصله كان وسخ ونتن وابن ستين كلب .. وقام سألني : وانت احساسك ايه ؟ قلت : لو منها كنت قطعته حتت ورميته لكلاب السكك تنهش فيه.
********************** 
من عادتي وبحكم خبرة سنين .. دايما أضرب صحوبية من ضباط المباحث واسأل عنهم باستمرار حتى لو مفيش مناسبة .. وبعد ماقابلت صباح بشهرين تلاتة تقريبا .. بكلم ضابط في مركز أهناسيا واسلم عليه .. وسألته أخبار صباح ايه ؟ وكانت المفاجأة انه قاللي : مش حتصدق .. اخدت براءة!!
باستغراب شديد : نعم .. براءة .. طيب ازاى؟!
رد : أهوده اللي حصل .. ومرضيش يتكلم في التفاصيل.
******************* 
... عرفت بعد كده حكاية البراءة دي جت ازاى من اكتر من واحد .. زي ماقلت لكم .. اخوه بلّغ عنها .. فالمحامي بتاعها طلب منها بعد اعترافها قصاد المباحث انها تغيّر أقوالها وتقول انها اعترفت تحت التعذيب .. وده أمر وارد وبيحصل كتير .. وقالت للنيابة في اعترافها كل بلاوي جوزها ووساخته .. وأكدت انها خرجت من المطبخ وكانت بتعمل له شاى .. رجعت لقيته ميت .. فلم تنكر فرحتها أمام النيابة بموته ، وجرّته بنفسها للصالة وولّعت فيه .. ومجبتش سيرة السم ده خالص.
النيابة أمرت باستخراج الجثة للتحقق من كلام أخيه انه مات بالسم ، فاتضح ان جسمه مفيهوش أثار مادة سمية .. اختفت بعد تحلل الجثة بما لا يعطي دليلا قاطعا ان صباح قتلته بالسم.
أما عن اعترافها بحرقه ، اثبت المحامي انها لم تحرقه حيا .. والطبيب الشرعي اثبت في تقريره انه مات قبل الحرق .. فأصبح التكييف القانوني للقضية : واحدة حرقت واحد ميت .. يعني انتهاك جثة متوفي. ودي بيعتبروها جنحة .. عقوبتها من شهرين لسنة .. فالقاضي حكم عليها بشهرين .. وهى كانت قضت اكتر من الشهرين في الحجز رهن التحقيق.
****************** 
مصدقين ..مش مصدقين .. ده اللي حصل بالتفصيل .. واللي سمعته من اكتر من مصدر .. بس حاولت اقابل صباح بعد البراءة .. معرفتش خالص .. بس سألت أهل الحتة نفر نفر : هو ايه حصل ياجماعة؟ فكان ردهم كلهم بلا استثناء : ربك كريم وعادل .. وعمره ماظلم حد.