في يوم 2 ابريل المقبل ستعلن اللجنة العليا للانتخابات فوز الرئيس عبدالفتاح السيسي
بفترة رئاسية ثانية .. ولا اعتقد ان هناك عاقل في مصر مهما كانت ميوله وتوجهاته الا ويعرف هذه النتيجة مسبقا.. ولهذا فان الجدل الدائر حول المرشحين وفرصهم في الفوز هو حرث في البحر ولا نتيجة ايجابيه له
ومع احترامي لجميع المرشحين فيجب ان يتاكدوا ان مجرد وجودهم هو استكمال للاطار الدستوري .. وليس هناك من فرص امامهم لان السيسي في راي غالبية الشعب هو زعيم المرحلة وهو المنقذ وهو حبيب المصريين سواء من لهم دراية بقواعد اللعبة السياسة او غيرهم من البسطاء امثالي
كما انه هو موسع القناة وباني العاصمة الادارية الجديدة والمشاريع العملاقة ومشيد الطرق والكباري والانفاق وبحيرات الاسماك !
ورغم بعض الهنات وما تصفه المعارضة بانه نوع من الاخفاق اوالتقصير او عدم تقدير الاولويات فلا ينس احد منا ان للرئيس السيسي حضور من نوع ما وهذا ما جعله قريبا من قلوب الناس سواء عامة الشعب او الطبقة الوسطي
ويغض النظر عن ميولي الشخصية او تمنيات و ترجيحات بعض اصدقائي فانني اود ان نتجه حميعا بكل توجهاتنا الي اعتماد الواقعية السياسية في الفترة الراهنة وان نشارك ونراقب الانتخابات بعقل منفتح يغلب مصلحة البلاد في ان نكون جميعامتحدين وان نبتعد عن الانقسامات والتشرزم فمصلحة مصر خلال السنوات الاربع المقبلة علي الاقل هي مع تولي الرئيس السيسي
وقبل ان انهي هذه المصارحة دعونا نتذكر كلمة الشيخ الشعراوي رحمه الله للرئيس الاسبق مبارك : "ان كنت قدرنا فليوفقك الله واذا كنا قدرك فليعنك الله ..."
وفق الله الرئس السيسي في خدمة البلاد والعباد