تملك 3 ميزات ،اسرع ثالث لاعب في العالم "محمد صلاح" ويقوده مدرب
 يملك فكر تكتيكي عقلاني الارجنتيني "هيكتور كوبر"و الثبات في التشكيلة
"مصر" امامها فرصة تاريخية  في "مونديال 2018"
لا ارى اي مبرر في  التقليل من فرص منتخب مصر في التأهل الي الدور الثاني لنهائيات كاس العالم روسيا 2018 التي ستقام  في شهر يونيو المقبل ب"11" مدينة روسية هي: موسكو، وكالينينغراد، وسان بطرسبورغ، وقازان، وفولغاغراد، ونيجني نوفغورود، وسامارا، وسارانسك، ورستوف نا دونو، وسوتشي، ويكاترينبورغ. ، او المبالغة في قوة المنتخبات التي ضمتها مجموعته الاولى  او الاسراع في وصف مجموعته بالمعقدة . وفي رايي ان منتخب مصر لديه فرصة ذهبية في تقديم مستوى متميز من الممكن ان يضعه على رأس المجموعة رفم وجود منتخب الأورغواي   الذي يحتل المركز ال21 في التصنيف العالمي  والذي  يحضر العرس العالمي للمرة الثالثة عشرة في تاريخه، علماً أن هذه هي المرة الأولى التي يشق فيها طريقه إلى النهائيات دون خوض الملحق منذ تأهله مونديال كوريا/اليابان 2002. ه ومصدر خطورته هدافه لإدينسون كافاني، الذي  تربع على عرش هدافي تصفيات  أمريكا الجنوبية،برصيد 10 أهداف.و لويس سواريز 
يتقوف منتخب مصر عن المنتخبات الصلاثة  ب3 ميزات ، الاولى  انه يملك اسرع ثالث لاعب في العالم "محمد صلاح" الذي بات يعرف طريقه لمرمى الفرق المنافسة بشكل  رائع وضعه  في صدارة هدافي الدوري الانكليزي  مما سوف يكون مصدر خطورة  على مدافعي الفرق المنافسة ،والذي سوق يقومون بمراقبته باكثر من لاعب مما سوف يعطي الفرصة لباقي زملائه في الانطلاق وتسجيل الحضور المتميز  والميزة الثانية يقوده مدرب يملك فكر تكتيكي عقلاني هو الارجنتيني "كوبر" الذي يملك سجل تدريبي متميز  يتفوق به عن  مدربي المنتخبات الثلاثة الروسي ستانيسلاف تيرتشيسوف  الذي  لا يملك أي تجربة في تدريب المنتخبات ودرب اندية  في النمسا وبولندا روسيا،  والارفواي أوسكار تاباريز، الذي قاد منتخب بلاده الي كاس العالم 1990 ودرب اندية بيلا فيستا و  دانوبيو وواندرز وبينارول و ديبورتيفو كالي (كولومبيا) وبوكا جونيورز (الأرجنتين) و إيه سي ميلان (إيطاليا) وريال أوفيدو (إسبانيا) وفيليز سارسفيلد (الأرجنتين) والسعودية الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي، الذي اخفق غي التأهل يتشيلي لنهائيات كأس العالم 2018 ، اما الميزة الثالثة للمنتخب المصري عن باقي المنتخبات هو الثبات في التشكيلة والتجانس بين  لاعبيه وخطوطه...ان غدا لناظره قريب.