حين نسمع تنبؤات القادم من الأيام والتي تتحدث عن تحديات مالية وسياسية فتنشر الأخبار تقاريرها ويدلو الخبير بدلوه اتجاهها ويأخذ الجاهل ماهو سلبي من الموضوع ويزيد الكلام ويتسابق الكل على وضع نقط سوداء على لوحة جمال هذا العالم.
وننسى بأنه عبر الزمن مرت على الأيام أزمات من خلالها اثبتت مقولة «البقاء للأصلح» صدقها ليقود الأصلح هذه المرحلة للوصول إلى الطموح والاهداف. حتى بالمنظور العالمي عندما يعيش العالم حالة الازدهار الاقتصادي تجد الكل يعمل لكن عند النكسة ترى الكثيرين، ينهزمون وآخرون يتراجعون ويبقى المحترفون فقط هم من لهم القدرة على تحمل المسؤولية ليس بهدف البقاء وحسب لكنهم يسخرون امكاناتهم وقدراتهم للتأقلم والابتكار بشكل أكثر فعالية لاقتناص الفرص والبحث عن النجاح.
نأخذ نفساً عميقاً،،،  
عندما نتصفح تاريخ البشر نشاهد أن اكثر الاسماء الخالدة لمعت لأنها كانت وليدة تحديات وأزمات ومنهم كل ناجح حقيقي تراه وكأنه زهرة خرجت في صحراء قاحلة وكل قائد ترك بصمة بقيادة الكيان الذي يعمل به واجتاز عواصف التحدي كي يصل به الى بر الأمان. 
أعزائي.. عندما نعيش اليوم حالة ركود وهبوط في المؤشرات  الاقتصادية وعندما نعيش أجواء الخوف من المستقبل سيأتي الأصلح بيننا ليفتح أبوابا جديدة مصنوعة من الأمل.