بالأمس امتدت يد الغدر إلى شواطئ الغردقة المصرية فكانت الضحية السياحة المصرية أو كما يقول الأخوة المصريون مصدر اكل العيش وكان ذلك عبر إزهاق أرواح سائحتين بريئتين لا ذنب لهما في كل ما يجري من خلاف وصراع لا سبب ولا عقل له غير أنهما جاءتا إلى مصر السياحة والتاريخ والحضارة دعما لأكل عيش الفقراء الذين يسعون في الأرض طلبا للرزق والعيش الحلال ففي زيارتهما مع غيرهما انعاش للسياحة ودعم لاقتصاد مصر التي يصر ابنها العاقل المتعلم الذي يتحدث لغات ويحمل بكلوريوس تجارة على أن يضر بلده ويعطل دفة السياحة التي فيها معاشه وهو يدعي في نفس الوقت بأنه عاطل متخلف لا دخل له يسعى للعمل أو البحث عن مصدر رزق له ولأولاده في أنحاء المعمورة هذا الولد العاق أشبه ما يكون بمن قطع ثدي أمه بعد أن فطم فلا هو استفاد من فعلته ولا إخوته شبعوا تصرف غبي اهوج أضاف مسمارا آخر في عجلة تعطيل الحركة السياحية والاقتصادية في مصر هذا المدعو أبو قوة اختار أن يرضي الغرباء ويغضب أمه وجد أن الغريب الشاذ الذي يحارب بلاده هو أحق من أهله وناسه في كفر الشيخ وكل محافظات مصر ببره وعطفه وحنانه هذا العاق الشاذ غصن مايل وأهل كفر الشيخ كما يقول المصريون لا يحبون الحال المايل ويفهمون ويميزون بين الحق والباطل والحكم لهم والقرار لهم ولأهل مصر الشرفاء ماذا يرون بغصن مايل وشاذ عن شجرتهم الجميلة الرائعة المثمرة أو أن هذا المجرم اشبه ما يكون بعاهرة فاسقة باعت شرفها ونسيت أهلها وارتمت بحضن الغريب دون حق فما جزاؤها؟ في نظري أن الرجم والحرق والإعدام والتقطيع بكل أنواعه البشعة قليل عليه هذا الذي عاث في المحروسة فسادا جزاؤه أن يذوق الأمرين كل يوم ثلاث مرات ضربا وحرقا وخازوقا ولا يقتل ليكون لغيره عبرة ودرسا يحتذى به لكن مصر ليست  هكذا وأهل مصر ليسوا كفرعون هم أرق الناس إحساسا واطيبهم قلبا وأحن  الناس على الناس وسيطبقون في حقه القانون والعدل والإنصاف وينال جزاءه بحسب ما ارتكبت يداه فطوبى لك يا مصر بقلبك الرحيم وكفاك الله شر العاقين من الأولاد ومن لم يربه أهله يربه عشماوي.