زيادة أسعار المحروقات لتتناسب مع اسعار الدولار..وكأن المواطن هو المسئول عن غباء وفشل الحكومة ..بدل ما الشعب يحاسب الحكومة علي فشلها..الحكومة بتعاقب الشعب علي صبره...ولكن مجلس نواب لا يراقب ولا يحاسب ..فمن للشعب ...؟

عرفتوا يعني ايه مجلس شعب ونائب عنه يعني ضمان بعدم ترك الحكومة تتصرف كما تشاء ضد الشعب ..يعني يحاسب المقصر ..يعني يسحب الثقة من الحكومة إن تطلب الامر...يعني الشعب يقول مظلوم بصوته تحت القبة ..يعني الشعب يتنفس...وهنا الشعب لا يستطيع التظلم ولا المحاسبة ولا التنفس ...إعدام ميت .

..؟




الاصلاح الاقتصادي يتطلب تنمية وإنتاج متوازنان مع الاصلاح ..،والا يصبح مانعيشه اعدام للشعب برفع الدعم ..وبطالة ..وتعويم جنية...وارتفاع لسعر الدولار...في ظل غلق لمصانع...وانعدام فرص الانتاج والتنمية ..وإعتماد موازنة الدولة علي فرض الجباية علي المواطن في الخدمات ..،.هنا الموظف ومعدوم الدخل ..إتفرم ياحكومة لحساب قلة من إصحاب رأس المال....وهروب البعض من رجال الاعمال ...الذين شعروا إن الدور قادم عليهم لا محالة ...لان المواطن لم يعد يستطع تحمل غباء الحكومة ...الحكومة افلست في افكار تنفيض المواطن ....فلم يعد لها الا حلين ...الاول ترفع الدعم ...والثاني السطو علي أصحاب الاموال

...مايحدث ياحكومة قد يكون جيد في بلد تنتج ولديها خطة وادارة إقتصادية محددة تنفذ علي مراحل....ولكن ما يحدث دفع فاتورة الغباء في الادارة دون حق الاعتراض للمظلوم .

#والحل 

كان يجب الاتي :




*ضريبة تصاعدية وليس قيمة مضافة 




*انتاج وفتح مشاريع صغيرة ينتج عنها فرص عمل للشباب وليس مشاريع قومية كبرى في توقيت صعب اقتصاديا وسياسيا




*رقابة وادارة لاموال التبرعات والخليج ...والشعب لا 

يعلم عنها شئ




*ضم اموال الصناديق الخاصة الي الموازنة العامة للدولة . 




*الامتناع عن قبول شروط صندوق النقد وفتح شرك مساهمة للشعب تحت إدارة الدولة ...طبعا الثقة مفقودةء




*الإصلاح السياسي والاجتماعي قبل الإصلاح الاقتصادي ..والا يظل ذلك تمرير مرحلة وحفاظ علي شخص علي حساب الشعب.