كتب: أمجد جلال
اثناء ثورة يناير 2011 قام أمير الكويت حفظة الله الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمبادرة كبيرة من رجل كبير، حيث كانت هناك مشكلات في الحجوزات للكويتيين القادمين من مصر فقام الامير بمبادرته الشهيرة بأن أي كويتي أو مصري يريد العودة إلى الكويت تحملة الخطوط الكويتية دون مقابل وتم عمل جسر جوي بين القاهرة والكويت.. حفظ الله الأمير.
والمصريون العائدون من قطر يواجهون نفس هذه المشكلة مع الخطوط القطرية لاتستطيع الذهاب إلى مصر وهناك من المصريون الكثيرون الحاجزون بالفعل معها وهم الأن في مأذق.. ومشكلتهم كبير مع الخطوط القطرية.. وفي غياب كامل لوزارة الهجرة التي هي من المفروض أن تكون قد شكلت لجنة لإدارة أزمة العائدون من قطر.. ولكن يبدو أن الوزارة نفسها في أزمة منذ نشأتها.
ومصر للطيران هي الناقل الرسمي للمصريين شاء من شاء وأبى من أبى.. فهل تفعلها وتنقل المصريون العائدون من قطر على متن خطوطها وتكون بذلك فعلت مبادرة (هي بألف إعلان) ويمكن أن ترفع بعدها قضية دولية على الخطوط القطرية وتسترد بها تعويضات بمبالغ طائلة.
وبعيداً عن القضية فأنا لا أعرف في القانون ولكن وبكل تأكيد ستصنع حدثاً وصورة ذهنية عظيمة لدى كافة المصريين في الخارج .. وسيكون مردود هذه المبادرة أفضل بكثير من أي أعلان أو من أي عدد من التذاكر تتحملها حالياً.
فهل لدى مصر للطيران والقائمين عليها هذا النوع من الفكر التسويقي الوطني. وهل ستفعلها مصر للطيران؟!