أهالي دار السلام بسوهاج "أغيثونا من طريق الموت"
 
"ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" توجيه نبوي لكل مسئول في الدولة ويشغل منصب سياسي أو إداري أوكان نائبا عن الشعب أن يوقظ ضميره وينظر ولو مره واحده إلي المواطن البسيط الذي هومسئولا عنه وعليه يضع نصب عينية أنه مسئول مسئولية كلمه عن الناس ورعايتهم وأن يساوي بينهم ويسعي جاهدا لتسهيل وتيسير متطالباتهم وتحقيقها فالدولة لن تنصلح إلا بالعدل الذي هو أساس الإصلاح ومن واجباتة السعي للقضاء علي الفساد الذي هو سبب كل المصائب التي ألمت بنا لقد أبتلي الوطن بمرض خبيث ينهش فى جسده كمرض عضال لا شفاء منه ألا وهو "الأهمال" المرتبط بالفساد الإداري بمؤسسات الدولة المختلفة يعيش أهالي دار السلام كل يوم فى حالة حزن بسبب حوادث الطرق المتكررة والأوضاع المأساوية إلتي يعيشونها بسبب الأهمال المتعمد من قبل الحكومة وعدم إيجاد حلول للمشكلات المتعدده وخاصة "طريق الموت" الذي يربط بينهما وبين المحافظة هذا المركز يبلغ عدد سكانه اكثر من نصف مليون نسمه لكنه فى طي النسيان في ذاكرة الحكومات المتعاقبة حتي بعد ثورتان قام بهما الشعب ضد الفساد والمحسوبية العجيب في الأمرالتصريحات التي تصدر من مسئولي الإقاليم لمعالجتهم السلبيات والإسراع فى الحد من هذه الحوادث بإصلاح الطريق تحت بند "اقوال وليس أفعال" يا سادة نحتاج إلي قرارات فاعله للقضاء علي هذه السلبيات فعلي حسب تقرير منظمة الصحة العالمية تصيف مصرالأول عالميا فى حوادث الطرق. أذن لأبد من علاج سريع وفاعل يجتث الإهمال من جذورة من مؤسسات الدولة وجهازها الإداري وكفانا تصريحات جوفاء عبر الفضائيات ليس لها صله بالواقع فالكوارث متعدده والواقع مؤلم والمصائب ما أكثرها .وإرواح الناس تذهب بدون محاسبة .أليس كافيا معاناة الناس في البحث عن لقمة العيش لهم ولأبنائهم فى ظل الأوضاع المتردية وزيادة الأسعار.
 
هل من العدل أن ينالهم فساد وإهمال الأجهزة المعنية الفساد الذي جعل خسائر مصر من حوادث الطرق تعدت 20 مليار.ومن هنا نحمل الحكومة والبرلمان مسئولية الدماء التي تراق علي الاسفلت كل يوم لمن يمر عبر"طريق الموت" الرابط بين مركز دار السلام ومحاظة سوهاج ولذا نؤكد بأن الإهمال واضح والتجاهل سمة من سمات الحكومات المتعاقبة والأهالي يستغيثون برئيس الجمهورية أن ينقذهم من الموت المحقق بإصداره أوامر فورية بتوسعة الطريق ليكون مزدوج رحمة بمن يسيرون عليه كل صباح لذهاب لوظائفهم أو قضاء مصالحهم أو لدراستهم .وكفا الحكومة تقاعس وتجاهل لصعيد عموما.
 
وعلي "نواب الشعب" تحمل مسئولياتهم كامله تجاه ناخبيهم .فأهالي الدائرة يرونهم لا يتحدثون ولا يطالبون بحقوقهم المشروعة التي كفلها لهم الدستو. فمنذ وصولهم إلي قبة البرلمان لم يقدموا شيئا يذكر إلا طلبات الإحاطة التي ينشرونها عبر مواقع التواصل الإجتماعي من خلال مسئولي حملاتهم. وهم يرون معاناة أهالي المركز التي تزداد يوم بعد يوم. ياسادة نحتاج إلي إيقاظ الضمائر الميتة ولننسي قليلا مصالحنا الشخصية ولا تجاملوا علي حساب ناخبيكم حاسبوا الوزراء وطالبوهم بحقوق الناس. هل توظيف أحد أقربائكم ثمنا لسكوت على الفساد. أعلموا بانكم بأفعالكم هذه تجعلون للفساد الإدارى فى أجهزة الدولة أزرع. ومن خلالكم يستمرون فى نهش جسد الوطن وتكسير عظامه .كونوا مسئولين أمام انفسكم وأمام الناس فغدا سوف تحاسبون على ما تفعلون. فنحن لا نطالبكم إلا بأبسط حقوقنا المسلوبة. وعليكم النزول إلي الشارع والمرور عبر "طريق الموت" الذي يراق عليه دماء ناخبيكم وأبنائهم كفي سلبيه انقذوا ولو القليل من هذا المركز "الهش" فى جميع أركانه طالبوا بتجديد البنية التحتية لموطنكم.افيقوا يرحمنا ويرحمكم الله فاليوم أن كنتم أستغنيتم عن الناس بوصولكم للكرسي فثقوا بأننا لن ننسي أو نفغل لكم مانحن فيه من تردي الأوضاع "أن غدا لناظرة لقريب " حمي الله مصر وجيشها العظيم من كل مكروه.