بعد اشاعة الفتنة فى مصر للتفريق بين أبناء مصر فى المنيا وجب علينا كمصريين ان نلتف حول مصر وطننا الغالى معتصمين بتعاليم ماشرعه لنا ربنا تبارك وتعالى.
** ومن منظور القرآن الكريم أريد ان أوجه أعينكم وقلوبكم وأفئدتكم الى أية من سورة النساء
هذه الايه ستجدون فيها عبادة الله الواحد الديان وحده وعدم الاشراك به . بعد عبادة الرحمن ستجدون أن الله شرع فيها ما يحفظ على المجتمعات أمنهم وأمانهم واستقرارهم الاجتماعى . قال تعالى (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحساناً وبذى القربى واليتامى والمساكين والجار ذى القربى والجار الحنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لايحب من كان مختالاً فخوراً) صدق الله العظيم
هنا ندرك أن الإسلام حريص على أمن وأمان المجتمع وسلمه وسلامه.
بداية من المجتمع الصغير وهو (الأسرة) فيجب الإحسان الى الوالدين ليست المعاملة الطيبة فحسب ولكن الإحسان إليهما ثم المجتمع الأكبر ليشمل الأقارب على اختلاف درجة قرابتهم .
ثم تتسع دائرة المجتمع لتشمل اليتامى والمساكين وأبناء السبيل .
ثم تتسع لتشمل الجيران بغض النظر عن قرابتهم وأديانهم ومعتقداتهم .ومن منطلق هذه الأيه وهذا الفهم المتواضع أقول لكم لعل فى هذا الترابط بين عبادة الله وبين الإحسان لأفراد المجتمع حكمة غالية ألا وهى أهمية ترابط المجتمع الواحد بما فيه لأن هذا الترابط قوة من القوى التى أراد الله عزوجل أن نعدها لأعدائنا فى قوله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة).
وأقول لكل مروجى الشائعات ومثيرى الفتن قول النبى صلى الله عليه وسلم {من ذكر امرءاً بشى ليس فيه ليعيبه به حبسه الله فى نار جهنم حتى يأتى بنفاذ ماقال فيه}صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وأقول لكل من انساق خلف فتنة أو شائعة قول الله تعالى ( وتوبوا الى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)