رسالة من القلب
      المصريون في الخارج والوزيرة
ماهر عباس
 
منذ اختيار نبيلة مكرم وزيرة الهجرة والمصريين في الخارج لم نلمس لها بصمة حتى الان ,اللهم سوى سفرياتها الكثيرة التي خلعت عليها لقب "بنت بطوطة ", ولم نر لها تأثيرا يذكر في جمع المصريين في الخارج . 
في عهدها توترت علاقات الجاليات في الخارج والاجماع الاكبر بينهم انها لم تترك بصمة حتى الان . 
في عهدها انقسم ابناء الجاليات وظهر اصحاب المصالح والباحثون عن موقع لتصدر المشهد ,ومن المصائب التي ضربت تجمعات المصريين في الخارج في مقتل الاتحاد العام للمصريين في الخارج الذي لاتزال خلايا الاخوان ومؤيدو الرئيس المعزول يسيطرون عليه وبمباركة الوزيرة . 
يكفي ان يكون رئيس الاتحاد الآن احد الداعمين الاساسيين لحملة الرئيس المعزول وكان وراء اختيارت اخوانية لممثلي الاتحاد في الخارج . 
كان واضحا بعد وفاة رئيس الاتحاد السابق السفير الدكتور فاروق الدسوقي ان الوزيرة بمستشار لها تسعى لتكريس اعادة انتخاب داعم الاخوان رئيسا للاتحاد وقد كان. 
لم تعلم الوزيرة واظن انها لاتعرف ان رئيس الاتحاد متهم بأرض عرابي ال8 افدنه التي لايعرف احد ماذا عن مصيرها ؟ وتم اختياره وهو احد المتهمين بعدم توضيح حقيقة هذه الارض ولمن ذهبت وهل لايزال الاتحاد يسيطر عليها؟. 
اللافت ان هذا الرئيس اشبه بالخلايا النائمة تسابق في الدفاع عن مرسي المعزول , واليوم يزعم انه من مؤيدي الرئيس , اختيار الرئيس الحالي جعل الاتحاد في حالة انقسام واظن ان امينه العام لايمارس نشاطه وخارح الوطن منذ فترة . 
لايعقل ان يرأس اتحاد المصريين في الخارج شخص كان اول بيان له ايام الاخوان هو المشاركة في حملة الرئيس المعزول .. ومع ثورة 30 يونيو وسقوط الاخوان اصدر بيانات لتأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي. هؤلاء المتحولون يديرون أقدم اتحاد للمصريين في الخارج , وهو نفسه ايام المعزول ساهم في ضم اكثر من عضو للاتحاد من ابناء حماس لان امهاتهم يحملون الجنسية المصرية . 
ان المصريين في الخارج الذين يصل عددهم وفق التقديرات المتحفظة مابين 8-10 ملايين معظمهم في الدول العربية السعودية والامارات والكويت لايعرفون شيئا عن الاتحاد .. 
السؤال الان إلى الوزيرة مكرم هل يجوز ان يظل اتحاد بلا أعضاء فعليا وفقد مظلته منذ أيام مرسي عندما انحرف بتأييده؟  
كم عدد اعضاء الاتحاد القابع في شارع جامعة الدول العربية ؟ لماذا فشل في جمع المصريين حوله ؟.. ببساطة لانه طبق مثل "يامسا التماسي والموت على الكراسي " 
ان عودة ابناء مصر في الخارج للاتحاد مرهونة بقرار الوزيرة بتطهير الاتحاد من الذين احتلوا مقاعده بلاحق واخفوا حقيقة ما طرحته الاستاذه الصحفية تهاني البرتقالي في حضور الجمعية العمومية وطالبت من تم اختياره رئيسا الداعم للاخوان بحقيقة ارض جمعية عرابي ووصفت ميزانية الاتحاد بميزانية عربة فول بالشارع . 
اوجه سؤالي للوزيرة لماذا لم تلتق بالصحفية تهاني البرتقالي ولم تلتق الا بعدد من الذين زيفوا لها الحقائق ؟ 
من هنا ندق ناقوس الخطر باهمية تفتيش اوراق وملفات الاتحاد ومعرفة حقيقة موارده ومن هم المسيطرون عليه وخريطة علاقاتهم ومؤهلاتهم ولايمكن ان يمثل ابناء مصر الذين بينهم خيرة علماء مصر وعقولها في الخارج في اتحادهم شخصيات لم تصل بعد الى مابعد الاعدادية بقليل!!