fiogf49gjkf0d
- كتاب
«هل أخطأت الثورة؟» لعلاء الأسواني حول سقوط مبارك وتحولات الثورة يعبر عن واقع الحال
المصري بقلم أحد أبرز الكتّاب الحاليين في العالم العربي
ركبت
طائرة الجزيرة «أجنحة الحرية»، وعندما جلست على مقعدي وناظرت الوجوه المصرية التي
تجلس بجواري وهي باسمة متطلعة معي الى الافق البعيد راودتني اسئلة لا حصر لها وبعد
قراءة دعاء الركوب قلت: ياه.. يا مصر طولت الغيبة على الحبيبة ام الدنيا هذه
المرة؟
«هيّه»
يا المحروسة ثورتك مستمرة ام أنها قد سرقت؟!
وهل
هي قابلة للاشتعال من جديد؟
هل
شعبك هو هو، صابر مثلما لايزال النيل يجري؟
هل
السياحة مازالت ام تحولت الى نياحة؟
هل
شوارعك وناسك ومعالمك آمنة صابرة زي ما تركتهم آخر مرة؟
هل
دخان الديزل الاسود واصوات الضجيج والكلكس والزحمة موجود؟
«عاملين
إيه» الاقباط بعد موت البابا شنودة العاقل الحكيم الذي حرص على عدم زيارة اقباط
مصر للقدس تحت الاحتلال ومن يصل الى مكانه يؤنس أم موسى أم بيشوي؟
ايه
يا مصر انا «جايلك» وفي ذاكرتي صور وصور وفي داخلي بركان اسئلة وتساؤلات عن ثورة
25 يناير التي حولت ميدان التحرير الى ارض مباركة ازاحت مبارك وأرغمته على الرحيل.
اذن
نحن أمام ثورة وثوار وليس ميراث وخلع؟ وهل يقبل الاسلاميون بقرار لجنة الانتخابات
الرئاسية التي رفضت تظلماتهم؟
ايه
يا مصر.. المستقبل بيد الله، لكننا كبشر نسأل عن مستقبل مصر بعد الثورة؟
إيه
السيناريوهات المتوقعة؟
انا
يهمني ان اشوف الشارع المصري بعيدا عن الرسميات وأستشعر هموم وخواطر هذا المواطن
المصري بعد ثورة 25 يناير وما رافقها من غضب وحنق ويأس وفلول.
انا
كعربي مثقف قلبي مع المواطن الغلبان لان في مصر اليوم 40% من سكانها تحت خطر
الفقر.
وقد
قرأت وتابعت ان هناك من المسؤولين السابقين والحاليين لديهم ارصدة بالمليارات؟
انا
اريد ان ألامس طموح الشباب وعزتهم وفخرهم بعد هذا النجاح وما رافقه من فرح ونشوة
وقلق وترقب وانتظار قد يطول.
والله
ثم والله ثم والله ان ثورتكم هي الثورة الحقيقية لأن شباب مصر حققوا من خلالها
عبقرية المبادرة في الاحتشاد في الأيام الثمانية عشرة من تاريخ مصر، فهل يظل
الميدان بجانب البرلمان وموصلا للرئاسة؟
كمواطن
كويتي محب لمصر لأنها في رأيي عمود العرب والبوابة التي كسرت كل الاطماع الأجنبية
في أمة العرب، ذهبت الى هناك ودخلت الدهاليز محققا عملا خيريا نشرناه وآخر صحافيا
بدأناه، واستطيع ان اقول بثقة ان الشعب المصري الشقيق وحده سيحدد معايير التغيير
الديموقراطي القادم. ولنترقب الجمع القادمة في الميدان ربنا يستر ما تشتعل من جديد
من أجل تعطيل الانتقال الديمقراطي وجر الأطراف إلى العنف لا سمح الله.
نكهة مصرية
زرت
مصر هذه المرة وهي تعيش احداثا صعبة ذات نكهة مصرية بحتة ورغم ان مصر وأهلها
وحشوني شعرت بأن مصر هذه غير مصر التي زرتها مرات سابقة فالناس لا تشعر بالأمان
إلا في عز الظهر ورغم ان اسم مصر ذكر في القرآن مرتبطا بالأمان الا انها هذه
المرحلة على ابواب مفترق طرق لا حصر لها وندعو الله عزّ وجلّ ان ينزل السكينة
والطمأنينة على ارضها وشعبها.
نعم..
لقد شاهدت حشودا بالتحرير والمحافظات ترفض عودة رموز النظام السابق وتصفهم
بالفلول.
ورأيت
ايضا استبعاد كبار في السباق الرئاسي..
الناس
تتكلم عن لقمة الخبز والأمن والأمان.
سألت
اكثر من مصري ايه رأيك في استبعاد سليمان وابواسماعيل والشاطر؟
فوجئت
من هول الاجابة، كلها سلبية نتيجة الاحباط.
أعجبني
احد البوابين في الفندق الذي سكناه على خط المطار عندما سألته عن الثلاثة فقال
ضاحكا التوكيلات مش صعبة وجنسية الام يتلعب فيها ورد الاعتبار يرفع؟
سائق
الباص قال لي: اللهم ارزقنا بحاكم حازم وشاطر ويلبس خاتم سليمان ضحكت لأنني فهمت
مراميه ومقاصده وقلت له ضاحكا: يا فلولي؟
هل أخطأت الثورة المصرية؟
حرصت
اثناء زيارتي على قراءة كتاب علاء الأسواني «هل أخطأت الثورة المصرية؟»، وأنا
شخصيا أعتبر الأسواني من ابرز الادباء العرب الذين قرأت لهم خلال السبع سنوات
الماضية لا سيما روايتيه عمارة يعقوبيان وشيكاغو خاصة أن أعماله ترجمت الى 34 لغة
وحصل على العديد من الجوائز وما يعجبني فيه انه يحول هموم المصريين الى هموم
انسانية ويسلط الضوء على الخصوصية المصرية وقد برز خلال ثورة 25 يناير وهو القائل:
ان الثورة المصرية تمر الآن بلحظة حرجة، مفترق طرق بمعنى الكلمة، اما ان تنتصر
وتنجز اهدافها واما ان تنكسر، لا قدر الله ويعود النظام القديم وان تغير شكله.
هل
أخطأت الثورة المصرية؟
متى
وكيف؟
وكيف
ننقذها ونحقق اهدافها؟
والكتاب
يقع في 244 صفحة يتناول فيها علاء الاسواني سقوط الرئيس مبارك ومازال النظام قائما
وخمسة مواقف من الثورة قبل ان تتحول الثورة الى فرصة ضائعة وكيف ننقذ الثورة،
وينهي كتابه بحوار بين شاب ثوري ومواطن شريف ويتفقان في نهاية المطاف على ضرورة
النزول يوم 25 من يناير الى ميدان التحرير واحتضان الشاب الثوري المواطن الشريف
والمصافحة بحرارة لأنهما اتفقا على ان الديموقراطية هي الحل وان الاحزاب والقوى
السياسية والاسلامية مدعوة لتهدئة الاجواء خاصة انني اثناء الزيارة شفت تغير الجو
من حار الى بارد الى مغبر وكأن الطبيعة تشارك ناسها.
الكاب والعمة
في
سخرية لاذعة، قرأت رائعة ماجد سمير «ثالثهما الاستعباط»، وهو من الكتب التي احبها
وتمثل الادب الساخر الذي يتميز به الشعب المصري عن غيره، خاصة هذا المؤلف الذي
قرأت له الضحك المر ومصر الخروسة.
يقول
ساخرا او قاصدا: وما اجتمع كل من الكاب والعمة الا وكان ثالثهما الاستعباط، وهنا
هو لا يقصد الشيطان! ويرمز للعسكر بالكاب وللتيار الديني بالعمة ويواصل: واضح بشدة
اننا نعيش في مرحلة الاستعباط، فبعد قرون طويلة من الاستعمار نجحت الثورة بشكل
منقطع النظير في نقل الوطن لمرحلة الاستعباط، فبات الكل يضحك على الكل بشكل يجعل
منا حملة لواء الريادة في نظرية الاستعباط على الخلق والعباد على مستوى العالم.
وظل
القادة العظماء يتعاملون مع المواطن على انه ساذج يحتاج الى اب يرعاه ويوفر له
المأكل والمشرب والزواج ويوهمه انه المدافع الوحيد عنه ضد الاعداء.
وبدأ
الاصلاح الزراعي والتأميم ومصادرة كل املاك ابناء الشعب لصالح اي شيء غير الشعب،
وظهر ما يسمى بالقطاع العام، ومع الوقت اصبح الكل مقضيها استعباط الشعب عامل «انه
بيشتغل والحكومة عاملة انها بتقبضه».
قمة
في ايصال المعاني وسط استعباط خلاق على الا تزعل مني كوندوليزا رايس لان مصر فيها
اللي مكفيها وحقيقة مصر بحاجة الى احزاب حقيقية تطرح برامج عاقلة حتى لا يجد الشعب
المصري العزيز نفسه مفعوصا بين جبال طيف التشكيلات من عمة الى عسكري الى ليبرالي.
مشاهد في ميدان التحرير
وانا
اسير مع يحيى حمزة في ميدان التحرير، كنت اسأله عن الـ 18 يوما التي قضاها الشباب
المصري الثائر في هذه الارض المباركة التي صنعت ثورة مصر الجديدة لتكون توأما
لثورة 1952.
كنا
في الكويت نتابع «الجزيرة» و«العربية» والقنوات المصرية، ونعجب بهذه الكرامة
الشبابية التي عادت بعد عقود من الزمن لتجبر وترغم مبارك على التنحي والرحيل بعد
ان قدم شباب مصر مواكب من الرجال الذين ضحوا بأرواحهم من اجل مصر وحملوا أكفانهم
فوق ايديهم لكي يحيا المصريون حياة عز وكرامة.
طبعا
لن انسى منظر الشعب المصري وهو يكسر حاجز الخوف ويتحدى في جمع الغضب والمواقع التي
جرت في الميدان وكيف اكبرت قادة الجيش المصري الذي سمح بتعليق الشعارات على
دباباته، وكيف تقدم العلماء والرموز الوطنية والدينية صفوف الثوار وكيف توحد الصف
المصري من مسلمين واقباط.
لن
انسى الشهداء الابطال الذين رووا بدمائهم هذه الثورة المباركة التي وصفت بأنها من
اعظم الثورات العربية في التاريخ البشري كله لعظم تأثيرها العربي والجغرافي
والعالمي، بصراحة آمل ان تحقق اهدافها.
ثورة الصبار
كنت
قد قرأت وتابعت ما كتبه شاعر الثورة عبدالرحمن يوسف في يوميات ثورة الصبار، يعجبني
في ابني عبدالرحمن يوسف انه يكتب لوحات مصرية عجيبة، فهو صاحب اكثر من كتاب وهو
كاتب في اكثر من صحيفة ومجلة وله رؤية بآلة التصوير لا تقل جمالا عما يكتب من حرف،
ولا عجب ان سمي بشاعر الثورة، وعرف عنه انه قريب من د.محمد البرادعي الذي كان
يلتقيه في بداية الثورة في منزله فور وصوله من الخارج لمناقشة النزول للشارع
والالتحام مع الشعب المصري في ثورته.
له
قصيدة عظيمة اسمها «الهاتك بأمر الله» كتبها في العام 2005 يقول فيها:
يا
من لعرضي هتك
فقدتَ
شرعيتك
من
ربع قرن كئيب
لعنتُها
طلعتك
اموالنا
لك حل
فاملأ
بها جعبتك
خلف
الحراسة دوما
مستعرضا
قوتك
تبدي
مظاهر عز
تخفي
بها ذلتك
سلاح
جيشك درع
تحمي
به عصبتك
مع
العدو كليل
لكن
بشعبي فتك
سواد
قلبك باد
فاصبغ
به شيبتك
ان
ما فعله الشعب المصري البطل ينطبق عليه قول الشعر:
اذا
همّ ألقى بين عينيه عزمه
ونكّب
عن ذكر العواقب جانبا
ولم
يستشر في رأيه غير نفسه
ولم
يرض الا قايم السيف صاحبا
أمين شرطة يقتل بناته بثعبان الكوبرا
وانا
في زيارتي، قرأت في «الاهرام» و«المصري اليوم» حادثة مؤلمة وفظيعة لأمين شرطة عمره
33 عاما اسمه حمدي محمد فؤاد قتل بناته الثلاث هند (7 سنوات) وفاطمة (5 سنوات)
وصابرين (3 سنوات) عن طريق استخدام ثعبان الكوبرا أثناء نومهن لشكه في نسبه اليهن،
خاصة ان والدتهن لم تكن بكرا عندما تزوجها وان الشك اكل قلبه وكان يراوده كلما نظر
اليهن لأنهن يشبهن الام وانه طلق الام لإنجابها البنات فقط، وبعد ان طلقها تزوجت
وانجبت ولدا فأصابه الجنون وقرر الانتقام منها بقتل بناتها ليحرق قلبها كما يقول
في التحقيق.
هذا
الاب القاتل اشترى الثعبان من سوق الجمعة بعد ان فشل في شراء هذا الثعبان من حديقة
الحيوان بالجيزة، ودله احد الحراس على السوق الذي تباع فيه الثعابين واشترى
الثعبان بـ 500 جنيه، ثم دخل غرفة بناته وهن نيام ليلدغ الثعبان البنت الكبرى هند
في قدمها فصرخت بعد اللدغة فكتم انفاسها وهكذا مع بقية شقيقاتها، ثم غطى وجوههن
وخرج ومعه ثعبانه ليتخلص منه.
جريمة
هزت مصر كلها فأمين الشرطة لم يكن امينا على حياة تلك المرحومات.
ويل
قلبي اي ابوة هذه التي ترجعنا الى الجاهلية الاولى يوم كانت البنت توأد وهي حية؟
تقول
زوجته الثانية في التحقيقات: الأب لم ينم طوال الليل وكان يعاملهن بقسوة؟
اي
اب هذا الذي لم ينكسر قلبه لازهاق 3 ارواح بريئة وقد لفت نظري في اقوال الزوجة
انها لم تلحظ نية القتل وانها فوجئت في الصباح بالبنات الثلاث جثثا هامدة مما
دفعها الى استدعائه عقب خروجه في الساعات الاولى من الصباح مصطحبا لفة وجركن وقود
واضافت: الاولى كانت حافظة لاجزاء من القرآن ورددت حفظها قبل ان تنام، والثانية
ارتدت فستانا ابيض قبل ان تنام قام بشرائه لها احد الجيران الاقباط.
انني
ومعي القراء في الكويت ومصر ندعو القضاء المصري العادل الى ان ينفذ بهذا المجرم
القصاص العادل بأن يلدغ بثعبان الكوبرا وليشاهد عذابه كل الناس عبر القنوات (ولكم
في القصاص حياة يا اولي الالباب).
كرم منوفي
الاخ
العزيز بيومي منسي الذي عرفته اثناء عمله في مطابع الخط وكنت اسميه «بيومي
المعوشرجي» من شدة اخلاصه لهذه الاسرة الكريمة يخجلنا بكرمه الحاتمي المنوفي، فهو
الذي قام مشكورا بتنفيذ جانب التراسل والاتفاق مع الشركة الالمانية التي وردت
الاجهزة الطبية التي تم الاتفاق بشأنها مع مستشفى العظام التابع لجامعة المنوفية.
يقول
الاستاذ يحيى حمزة نائب رئيس التحرير الاسبق لـ «الأنباء» ان الاخ بيومي منسي من
شدة كرمه لا يجارى ولا يبارى وهو يمثل فعلا اهل المنوفية الكرام وعلى رأسهم عضو
مجلس الشعب الاسبق حمدي منسي الذي اصر على استقبالنا في منزله مع ابنته ام محمد
واولادها على غداء منوفي، اكلنا فيه المشلتت مع انواع من الغموس المالح والعسل،
وقد شاهدت ايضا مشروع الاخ ابوشريف الخيري لوقف القرآن الكريم جعله الله في ميزان
حسناته ان شاء الله.
لقد
قام الاخ بيومي منسي بدور تطوعي كبير في العمل الخيري الذي اجتهدنا فيه لصالح ميت
عزيز علينا وعلى اهله فلهم الشكر والتقدير، وصدق من قال اذا اردت ان تأكل مشلتتا
او حماما فكله في بيت منوفي وبالتحديد في بيت منسي رحمه الله.. ما قصرتوا يا ابا
شريف، وكذب من قال «المنوفي لا يلوفي ولو اكلته لحم كتوفي».. مش صح هذه العبارة
زوروا المنوفية مثلي تجدوا الكرم كله ضحكت من كل قلبي وانا اصعد عمارة الوقف شفت
البناء سألته انت منوفي؟ فقال: لا، انا من الشرقية دحنا عزمنا القطر يقصد القطار
هنا تذكر الواد ضياء وهو من الشرقية مدرب الرياضة في بلاتينيوم الكويت ثم قال شوف
ده الصبي ده من الاسكندرية مايه مالحة ووشوش كالحة! قلت له لا الاسكندرانية حلوين
حتى لا يزعل اخونا هاني فتوح مدير التوزيع.
أرض الكنانة إلى أين؟
في
فندق هليوبوليس (فورمنت) المطار اشتريت 3 كتب من مجموعة محمد حسنين هيكل وهي:
&<645;
مبارك وزمانه من المنصة الى الميدان.
&<645;
مبارك وزمانه ماذا جرى في مصر ولها؟
&<645;
مصر الى اين؟ ما بعد مبارك وزمانه.
يتناول
فيها لقاءه واشتباكه مع مبارك وكيف استخدم الاشارة إليه بما هو عادي وليس مثل
المخلوع أو المطرود او حتى السابق طارحا وجهة نظر حتى لا يؤخذ عليــه «تهمــة ادب
يتــزيد» او«تمسك بأصول» اسقطتها الدواعي!
والكتب
مرجع مهم لمن يريد ان يعرف حقبة مبارك وظروف مصر وهي تعيش الثورة هذه الايام
والاسابيع والشهور القادمة وما يشهده المجتمع المصري من الانتقال من حدث الثورة اي
الانفجار الى الفعل اي البناء، وفي الحقيقة فتلك في العادة فترة شديدة الخطورة لان
احوال الأمم فيها تكون مزدحمة بالهواجس مكشوفة المطامع معرضة ومكشوفة للتدخلات
والاعتراضات تصد او تعرقل اذا استطاعت لان بقايا الماضي في الداخل وخصوم التقدم في
الخارج يحاربون آخر معاركهم بقصد ألا تصل الثورة الى غايتها، وتمسك بيدها حقها في
فعل المستقبل، رأيت ان اشرح وجهة نظر، وان انبه الى خطر!
وانا
اقول رأيي في ثقة بأن مصر في ظل الثورة بحاجة إلى رئيس قوي يفرض الامن ويعيد
الأمان للكنانة.
آخر الكلام
&<645;
ركبت مع راعي التاكسي فقال اللي يتجوز امنا نسميه عمنا.
&<645;
سألت «جرسون» في مطعم ابو شقرة: ايه رأيك في اللي بيجري؟ فقال الثورة دي حاجة حلوة
بس محبهاش فوضى تجيب عاليها واطيها ولا احب الفلول لانهم ما يحكموش!
&<645;
سألت زميلا صحافيا مصريا قال احنا بنعيش زمن التوك توك، وبلطجة.. مانكرش، فوضى..
جايز، بس مصر طول عمرها بسلام هي مذكورة بالقرآن.
&<645;
في الباخرة الفرعونية سألت احد العاملين عن رأيه في الثورة فقال: اهمس للنيل!
اضحكتني
النادلة في مطعم الفندق الذي اسكنه عندما سألتها ايه الفطار الجميل ده، قادم من
دمياط؟
ابتسمت
متماسكة ما انا من دمياط .. تقصد احنا بخلة؟
اكيد
سمعت ان الدمايطة بيقولوا اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع؟
تتعشى
او تنام خفيف، تشرب شاي والا منتاش كييف؟
تنام
في لوكندة أو على الرصيف؟ قلت كل اهل مصر كرماء مع الغريب
&<645;
انا ومعي كل الشعب الكويتي نأمل لمصر وشعبها الشقيق الامن والامان والاستقرار
والتوافق وتوحيد الصف وحسن الاختيار لان مصر عزيزة على قلوبنا لن ننسى مواقفها
المشرفة معنا في محنتنا في اغسطس الاسود 1990 فلقد كانت في مقدمة من آزرنا ووقف
معنا فحق لهم علينا ان ننجذب لهم في حراكهم السياسي لنعينهم على الخير ونتمنى لهم
كل الخير قولوا يارب احفظ مصر وشعبها من كل مكروه.
شكرا
للزميلة خديجة حمودة والمصور الأخ ناصر عبدالسيد والأخ المحاسب محمد حسن (بوحاتم)
ومسك الختام الى استاذنا يحيى حمزة ولكل من ساهم معي لانجاح الزيارة الخيرية
الصحافية.