fiogf49gjkf0d
ساويرس الذى أحبه ماذا يريد ؟!
مقال لـ وائل سرور
 
 بداية لسنا مع التيار الدينى ونحن هنا لا ننفى عن أنفسنا سبه أو جرم كما أننا لا ولم نهاجم ساويرس لأنة مسيحى ولكن سنستوضح أمرة منذ فترة قام بطرح رسم كاركاتيرى البعض أعتبره مسيىء للمسلمين ثم قام الرجل بالرد أنه كان " بيهزر" وكنت ممن قالو لكل جواد كبوه ثم توالت كلماتة غير المسؤوله وأفكارة غير المدروسة وخطواتة التى تاهت من تحتها علامات الطريق.. وجدته فى أحد اللقاءات التليفزيونية يهاجم بعض الأحزاب ومنهم حزب الحرية والعدالة وهذا ليس بالأمر الجديد حيث أن أصحاب الرؤى السياسية يختلفون لكن ساويرس ليس صاحب رؤية سياسية أنما هو رجل أعمال ناجح وعقل أقتصادى مشهود له بالكفاءه فالرجل صاحب أموال يتحرك ويتصرف من خلالها فتجدة أحيانا يزداد صلف وأحيانا يهادن ونادرا ما يكون حكيما فى أفكارة السياسية.. وعندما يسأل عن الأحداث تجدة ينشر فزعة من التيار الأسلامى والسؤال لماذا التيار الأسلامى بالذات وهل لو كان هناك حزب أخر هو من يتقدم فى سباق الأنتخابات كان سيكون لهذا الرجل نفس ردود الأفعال أعتقد لا ونأخذ من مواقف الرجل ردا على أفكارة فمنذ أسبوعين أو يزيد قليلا قام بمقابلة تليفزيونية مع أحد المحطات التليفزيونية الكندية ولماذا الكندية بالذات نقول لأن كندا بها كثير من المصريين ولماذا أيضا لأن ملاك المحطة يدخل فيها كثير من المصريين ونعود للقاء حيث أتهم الإسلاميين بالتطرف والحصول علي أموال من قطر والسعودية, وشبه الوضع بمصر بعد الثورة بالوضع في إيران بعد ثورة1979 ونقول ونتسائل مستفسرين من إين لك بهذة المعلومات يا عم ساويرس المفترض أنها أمور سرية إلا أذا كان لهذا الرجل جهاز مخابراتى خاص يمدة بالمعلومات؟!! والرجل يلمح إلى أحتمال إقامة دولة دينية كما فى إيران والكل يعلم أن إيران أصبحت شوكة فى ظهر الولايات المتحدة وإسرائيل أذن الرجل يحذر الدولتان من إقامة دولة دينية فى مصر حيث ستخرج مصر من الهيمنة الأمريكية !! أما أسوأ ما فى الأمر هو طلبة الصريح للدول الغربية بضرورة التدخل لدعم الأحزاب الليبرالية والمدنية من أجل وقف زحف التيار الأسلامى ونقول له يا عم نجيب عليك بالصناديق وأذا كنت ممن لهم أنصار ستهزم التيار كما هزمة غيرك فى عدد من الدوائر الأنتخابية أمثال الدكتور حمزاوى حيث طالب عمرو حمزاوى فى أكثر من مرة وحذر من سيطرت رجال الأعمال على الأحزاب وحذر حمزاوى فى أكثر من لقاء معه من أن تجربة لبنان مع رفيق الحريرى لم تكن بالناجحة وهو ذات ما سيحدث إذا تحكم رجال المال فى الأحزاب فى مصر كما إن أستخدم ورقة نجاح الإسلاميين لنخوف الأقباط فهذا أمر خسيس كذلك أن يكون طموح العم نجيب فى أن يكون رئيسا لجمهورية مصر فهذا أمر بعيد خاصة أن العم نجيب لا يصلح إلا أن يكون رجل أعمال أما أن يدير شئون دولة بحجم مصر فلا يمكن كما إن من يستقوى بالغرب سيخسر كثيرا الأرضية الشعبية التى حصل عليها حيث أن كلام ساويرس غير المسؤل قد يجر البلاد إلى حافة الهاوية وهو الأمر الذى لن يكون فى مصلحة الأقباط أو فى مصلحة المسلمين على حد سواء كما أن أحتمالات إقامة دولة دينية بالكيفية التى يتم الترويج لها أمر بعيد.. فالحق أقول أننا كشعب مصرى خليط من المثقفين وغير المثقفين المسلمين والأقباط والملتزمين من هذا الفريق والملتزمين من الفريق الأخر من يفهمون السياسة وغيرهم من البسطاء كلنا نرفض أن تكون مصر إيران أخرى لأن دولة الفقيه أنتهت كذلك ثبت فشلها كما أن المتواجدون على الساحة لا يصلحون أن يكونوا فقهاء أو رؤساء والحل سيظل مع الدولة المدنية التى لاتفرق بين أحد وأساس المواطنة هو السائد وهو الأمر الذى نؤكدة نحن المسلمين فأننا لا نريد دولة أسلامية على أساس التفرقة وأنما أذا كان التيار الأسلامى سيسود فلابد له من ضوابط أهمها وأولها لا للتفرقة .. كما أننى على يقين من أن الأخوان أذا حسموا معظم مقاعد البرلمان لصالحهم وأشتغلوا بالسياسة بعيدا عن الدين المحض فلا ضير فى ذلك أما إذا كان نجاحهم سيكون على حساب الحريات والعقائد وضرب مصادر البلاد من سياحة وغيرها فى مقتل فأننى أقول أن ميدان التحرير ليس ببعيد ولكنى أشك فى أنهم سيتجهون إلى هذا الطريق حيث أن الأخوان فى الأصل رجال سياسة وليسوا رجال دين فسيستطيعون أصدار الأراء المختلفة التى تساير الوضع الراهن وسيتجنبوا الدخول فى صدام مع الشعب يخسرون فية ما كسبوه ولم يكونوا ليحلموا به.. فيا عم نجيب كن معنا ولا تكن علينا كلمة من رجل يقدر نجاحاتك المختلفة
 
 وائل سرور..