بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم ير زقون
صدق الله العظيم
بداية نتقدم بخالص العزاء والمواساة ‘إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وإلى الشعب المصرى وإلى الجيش المصري وإلى ذويهم وآهاليهم باستشهاد كوكبة من جنود الجيش المصري داعين المولى العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته في الفردوس الأعلى ويلهمكم الصبر والسلوان
لاشك أننا جميعا نثمن التضحيات الغالية التي تبذلها القوات المسلحة المصرية في محاربة الإرهاب والمحافظة على أمن مصر واستقرارها والأمن القومي العربي
وإن التضحيات التي فدمها الجيش من ضباط وأفراد في سبيل الحفاظ على مصر وسيادتها وشعبها كثيرة وكبيرة في آن واحد !!
وكلنا يعلم أن الجيش المصري شكل ضمان وطني ليس للمصريين فقط ولكن للأمن القومي العربي الذين آمنوا بدوره في الدفاع عن الأرض والإنسان حتى أصبحت هذه المؤسسة العسكرية الوطنية الأكثر قربا من الشعب وأصبحت جزء لا يتجزأ مما بعث الإطمئنان في القلوب وخلق شعورا بالعزة والقوة والكرامة لديه !
وكلنا يعلم أن الجيش المصري لايزال يقدم الكثير من الشهداء ولايزال يمارس مهامه بكل شجاعة وإقدام مستمدا قوته من الشعب الذي منحه الثقة ووقف خلفه يسانده ويمده بالأبناء ليبقى قادرا على مواجهة الأعداء والمخاطر والأطماع التي لازالت على مصر والأمة العربية
الجيش والشعب في خندق واحد للدفاع عن كرامة وأرض مصر وشعبها
بكى شعب مصر وهو يودع شهداءه أبناءهم الذين قضوا نحبهم وهم يدافعون عن وطنهم في ميدان الشرف لتمتد لهم يد الغدر والإرهاب وتقتلهم ! ولكن الأخذ بثأرهم لم يتأخر فقامت تشكيلات من القوة الجوية باستطلاع مناطق الأهداف ولمدة 3 ساعات وجهت ضربات شديدة أسفرت عن تدمير كامل لمناطق تمركز الإرهابيين والأسلحة والذخائر وبذلك يأخذ الجيش حق أبنائه الشهداء قبل أن تمر 24 ساعة على توديعهم !
واوصل الجيش رسالة تتضمن ارتاحوا ياشهداء حقكم وصل!
مصر مستهدفة فهي قلب المة العربية ومن يريد النيل من الأمة العربية يستهدف مصر التى قدرها أن تحافظ على هذه الأمة !
إجماع عربي ودولي أن الجيش المصري هو أحد مرتكزات بقاء الأمة العربية فهو جيش قدراته عالية في الخروج الآمن والإستمرار في المواجهات الخارجية المحيطة بمصر !
كم أنتن عظيمات الأمهات المصريات ومثال رائع أمهات الشهداء في تضحياتهن بالغالي والنفيس لتبقى مصر وتبفى رايتها عالية خفاقة مرددات لا ولاء ولا إنتماء إلا لمصر !
آخر الكلام:
أمهات الشهداء قدمن أبناءهن متنافسات في حب مصر وقدمن ذلك على كل ماعداه وبذلن أرواحهن وقدمن أبناءهن لتبقى مصر عصية على الأعداء وتبقى واحة أمن وأمان !
مرددات ( مصر التي في خاطري وفي فمي أحبها من كل روحي ودمي فمن منكم يحبها مثلي أنا