زفة بلدي..ورقص وفرح وكانها ليست زيارة رئيس ولا دبلوماسيين و سياسيين بل في مولد ...ونجاح شيخه بكثرة مداحينه..بل في كنيسة وبكثرة صلبانها...لاتنزعج شريك الوطن المصري المسيحي ..في هذا المقال انا لست ضدك..بل علي النقيض انا أدافع عنك وعن كنيستك...؟؟؟؟؟!!!!
زيارة الرئيس غالبا مايصحبها تنسيق بالجالية المصرية في كل بلد لإظهار الترحيب بالرئيس لكي يعبروا أن الرئيس يتمتع بالقبول والترحاب...ربما هذا الأسلوب كان يجد صدي في بداية الاحداث منذ تولية الحكم..الا ان الوضع الان اصبح علي المكشوف..والمشاكل والتحديات اكبر من هذا العبث..هل هو رئيس وذاهب في زيارة رسمية ونجاحها يتمثل في مدي نجاحه في تنفيذ المهام والاهداف الرئيسة للزيارة وليس بالشكل العبثي وشغل كيد النساء...مايحدث لا يليق بمصر..ولا لبعثتها الدبلوماسية إن كانوا يدركون مايفعلوا...اتعلمون اين انتم ومع من تتباحثون...؟..مع من يعلمون عنكم ما لا تعلّموه عن بلادكم ومشاكل شعوبكم....يعني الذي تفعلوه تفضحون به انفسكم وتقرون به فشلكم .
الكنيسة:تصدر الكنيسة بهذا الشكل منفردة وتستجيب للضغوط عليها لكي  تنظم مظاهرات استقبال وتحت مظلة الكنيسة مباشر وتصريحات ساذجة من قيادات الكنيسة لهو اكبر فشل سياسي للكنيسةً لان ماتمارسة الكنيسة بهذا الشكل سياسة ولكن يهدد وضع الكنيسة الديني ويحملها الفشل معه إن فشل في مهامة ويضعها موضع اتهام مشترك مع نظام قد يتغير تحت اي ظروف ...اي القيادات الكنسية فشلت في أن تهرب من التصدر للمشهد وتحمل تبعياته السياسية ....الكنيسة هنا تمثل تيار سياسي ديني .... نفس تيار الاخوان المسلمين....فعلي الكنيسة وممثليها الا يغضبوا من المعارضين وتحمل جميع اوجه النقد والاتهامات كما يتعرض الاخوان للنقد..والكنيسة لم ولن تكسب مكاسب بقدر النتائج السلبية من تصدرها  مع الشارع....وتتحمل نتائج موقفها.
وبالمناسبة 
.مع كامل الإحترام لكل الزملاء .. لكن الوفد الاعلامي لدعم الرئيس في الأمم المتحدة والذي اختاره ما يسمى بغرفة صناعة الإعلام .. 90 % منهم لا يعرفون اللغة الإنجليزية أصلاً !