تذكرت المقولة الشهيرة في مسرحية " سك على بناتك "للراحل فؤاد المهندس وشويكار .. "بلاها سوسو" وخد نادية ولا اقولك "بلاها نادية وخد سوسو " هذا هو الحال مع "الإخوان في قطر" خاصة القرار الذي اتخذته بعد طرد الإخوان من اراضيها . "خد قطر وبلاها تركيا ..خد تركيا وبلاها قطر "هذه المقولة الساخرة هى صلب الموضوع والحديث عن القيادات الإخوانية ، وبعد ترحيب "رجب طيب أردوغان " بكافة القيادات الإخوانية ، بعد ضغط دول الخليج على قطر للإقدام على مثل هذا القرار وبعد مفاوضات اتهمت فيها قطر بتمويل جماعة الإخوان .قطر وتركيا هما الدولتان الوحيدتان في المنطقة اللتان تدعمان "الإخوان"بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي عقب ثورة 30 يونيو.وستكون الوجهة الأولى لـالإخوان بعد قطر هي تركيا التي تقيم على أراضيها قيادات من الجماعة وتنظم مؤتمراتهم ولقاءاتهم وتستضيف وسائل إعلامية تابعة لهم. وكانت تصريحات "أردوغان" للصحفيين عقب عودته من قطر : «الشخصيات الإخوانية البارزة ستكون موضع ترحيب في تركيا إذا رغبت في المجيء»بعد هذه التصريحات يبقى السؤال كيف سيصبح شكل العلاقة بين تركيا والإخوان ، وهل ستكون هناك قيود عليهم ،على أنشطتهم ، كيف سيتم التعامل مع جماعة إرهابية ، هل مصلحة تركيا فوق الجماعة لتكون "تركيا" الآن هى الدولة الوحيدة الراعي الرسمي للإرهاب .في النهاية على الجماعات والقيادات الإخوانية ألا يستغلوا "تركيا " للإساءة لسمعة مصر وشعبها وحاكمها .