مقياس تقدم الأمم يأتي من تقدم البحث العلمي والإهتمام بالتعليم ، ابرزها دولة البرازيل وكوريا وتركيا واليابان ، ولأننا نمتلك طاقة بشرية في مصر فكل ماينقصها هو الإهتمام بالتعليم .منذ عهد عبد الناصر لم يراعي فكرة النهوض بالدولة عن طريق التعليم ، وعقب القرار الذي اصدره "السيسي" بتولي د. "أحمد زويل" ، و د. " أحمد عكاشة " ،و د." محمد غنيم " كمستشاريين للرئاسة ، والتي تعد خطوة جيدة للإهتمام بالمنظومة التعليمية ، حقاً هى خطوة تحسب لقرارات رجل الفكر المدبر،رجل العقل الراجح ، والتي تعكس مدى قدرة "السيسي" على النهوض بالدولة ، خاصة عقب صواب الإختيار .
منذ عهد " مبارك " وقد عانى " زويل" في نشر افكاره خاصة نشر ثقافة التعليم الجيد ، نشر الوعى بأهمية البحث العلمي ، ولأن المعاناة تخرج من رحم الإبداع ، فإبداع "زويل" تلخص في البحث العلمي ، عانى " زويل" في إنشاء مدينة زويل للبحث العلمي ، ومدى إقماع فكره في الحصول على الارض لبناء المدينة في عهد مبارك ،إلا أن الباب أصبح مفتوحاً له من أجل تسجيل أهداف التنمية للمنظومة التعليمية ، وبناء كيان الإنسان اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً كى يكون نداً بند أمام افراد الدول المتقدمة ، أن تحفظ كرامة مصر في الخارج .
وعلى المصريين الآن أن يعترفوا بإتضاح رؤية " السيسي" للنهوض بالدولة ، قرار لم يتخذه " مرسي" منذ توليه الحكم ، أن يعترفوا بـ الخطوات المستقبلية التي ستحقق النهوض لمصر ،أن يعترفوا بأن التعليم سيجذب طلاب الخارج إلينا وسيجذب الإستثمارات ، وستتحقق البعثات من وإلى الخارج ،على المصريين أن يعترفوا بفشل "مرسي" وبنجاح حنكة " السيسي" .
عانينا ،نعم عانينا من أزمة انقطاع الكهرباء وأزمة المياه في الآونة الأخيرة ولكن علينا أن ندفع بعجلة التقدم لتحقيق مزيد من الإستقرار .