fiogf49gjkf0d
اليوم أصطحبت زوجتي وذهبنا لمعترك التصويت الإنتخابي للرئاسة في مصر ... ذهبنا ولم نكن نتوقع هذا الإقبال الكبير ... رغم مرور 5 أيام على بدء التصويت إلا أن الحماس والرغبة في التصويت والإختيار كانت السمة الغالبة على جميع من حضروا اليوم وفقاً لمشاهداتي ... هناك تنظيم راقي راعى العوائل والشباب وكبار السن ... لم يبدي أحد أي اعتراض على تقديم أحد أمامه ... وكأن الناس فرحين بتواجدهم ... رغم خطى الحنين لقول الأختيار والشوق لرؤية مظاهر الإنتخابات والتي قد تكون الأولى بالنسبة للبعض وأنا منهم أن نشارك في التصويت ... كنت أتقدم وآملاً أن لا تتقدم خطاي ... كُنت في قمة فرحي ... أسمع البعض يشير بصوت مسموع لأختيار مرشح عن غيره ... وأنا كنت أقول لزوجتي ما رأيك؟ البعض سيعطي لهذا أو ذاك ... تقول بل ما خططنا له وكما أقتنعنا به ... صحيح ... ليس الأمر أن ينجح من قمت بانتخابه ... بل الأمر أن تعمل الضمير وأنت تسجل اختيارك ... لابد أن يكون لك رؤية ... فلنختلف ... ولنتناقش عن الأسباب ... ولكن ... ما رأيته تعدى كل الخطب والدروس والحكم والمواعظ التي كانت تنشد التفاف المصريون حول علم بلدهم مصر ... فرح الجميع واتحد في محيط السفارة بكل عزة نفس وكبرياء أنهم أبناء مصر ... جاءوا ليختاروا الرئيس القادم ... جاءوا ليسوا كارهين لأحد ... لأن الجميع هم أبناء مصر ... الذي رسم الصليب على يديه أو علقته في عنقها ... كانت تبدي المساعدة ويبدي المساعدة لأخ ملتحي أو أخت منقبة ... وكذلك أخت منقبة أعطت الحلوى والماء البارد لطفل لعائلة غير مسلمة ليشاهد مظهر من مظاهر الفخر والإعتزاز ببلده ... مصر مصر كبيرة بأبناءها على مر العصور ... مصر ستظل هي الجناح الذي ينضوي تحته كل المصريون ... فهنيئاً لنا بك يا مصر الكنانة والعزة والكرامة أختلفت توجهاتنا ... ولكن وحدتنا رايتك الخفاقة في قلوبنا ... قبل مبانينا!