fiogf49gjkf0d
1. الاجنة في بطون الامهات. بقلم صفوت شوقى
عندما كتبت عن الاخوان والكل عارضهم لمبادئهم المتغيرة بين حين واخر وكيف استطاعوا مثل الحزب الوطنى السابق التسلق على اكتاف غيرهم وارواح شهدائنا الابرار دون التفكر بمصالح الامة يخرج علينا اما في الاعلام المرئي او المسموع او المكتوب بجميع انواعه ليدافعوا عن انفسهم مع العلم انهم اختلفوا فيما بينهم متذ بداية ترشيح الدكتور عبدالمنعم ابوالفتوح ووصولا الي مصيبة خيرت الشاطر واقولها لمن لا يعرف كيف لجماعة او حزب مثل الاخوان ان تخطئ هذا الخطأ البليد ولاتعلم بان الشاطر ليس بشاطر. انا لا اعيب شخصه الكريم ولا اعيب احد فاخلاقي الدينية التي تربيت عليها ورباني اهلي عليها لاتجعلني اسب احد مثلما تم الشتم على عامة الناس من قبل احدهم ولكن حزب منظم كما يقولون لا يعرفون موقف مرشحهم القانوني ان كان يجوز له الترشح ام لا ,اليس هم من دفعوا بمئات التوكيلات لدعمه ,اليس بالاجدر منهم أن يراجعوا موقف مرشحهم بدلا من تتفاقم ازماتهم اكثر مما هو عليه الان. ولكن اتهموا شباب الثورة بانهم اجنة فى بطون امهاتهم لا يعلمون من هم الاخوان
والان نحن علمنا من هم الاخوان . من حقك ياسعد ان ما فعله الفنان الشعبي سعد الصغير يشبهني بما سيفعله الاخوان الان فبعد افاقتهم من غرفة عنايه الانتخابات المركزة وان من الممكن استبعاد المهندس الشاطر فانهم سيدفعون بالدكتور محمد مرسي بديلا له لهو قمة المهزلة والعب باقدار الشعب انها ليست انتخابات انها مباراة كرة قدم باقي لهم تغيير اري انهم سيدفعون بعد محمد مرسي بالكتاتني وانا ارشح ابو تريكة طالما بقيت لعبة وليس دولة مثل مصر مع الحب لابوتريكة طبعا ان هذا التخبط الذي تعيشه الاخوان دليل علي عدم الخبرة,والمعرفة,بالسياسة فلعبة السياسة لها رجالها حتي فيما بينكم تحدث اختلافات كيف لنا ياسادة بمستقبل مصر وشعبها بايدي الاخوان وهم حتي لاينظرون الا تحت اقدامهم فكيف بمصر وهي بين ايديهم يدفعون باي مرشح وهم يعلمون بان اي مرشح ليس له من رئاسة مصر,الا الاسم فقط اما كل الامور والقرارات كلها ستأخذ من منطقة واحدة هي مكتب الارشاد الذي حتي لا يستطيع ان يتفق مرشح,واقول لمن كان يسبنا ويسب الشباب. الذي قام بالثورة بالاجنة ارجع الي مرشدك قبلا واسأله لما التخبط بالقرارات ام انها الخبرة السياسية.حماكي الله يا مصر من كل من اراد ان يعبث بكي وباهلك واقدارك فنحن له. متصدون حتي لو زهقت ارواحنا ولكن لن نتركها بايدي العابثين الذين لا يعرفون من حقهم الترشح ام لا.