أ ش أ
أعلن وزير الداخلية الإيطالي انجيلينو ألفانو رفع درجة الرصد الأمنى لتهديدات تنظيم "داعش" الإرهابي، إلى مستوى التأهب وعدم إهمال أيّة تفاصيل، حتى وإن كانت ضعيفة، على الرغم من عدم وجود مؤشر مُحدد لتهديدات صريحة.
وقال ألفانو -في تصريح اليوم، الجمعة- "إن بلادنا على أتم الاستعداد لمواجهة أيّة عقبات، إلا أنه ليس لدينا مؤشراً بالخطر"، وأن "تهديدات تنظيم داعش خطرة، وهي تشمل إيطاليا أيضاً باعتبارها جزءاً من المجتمع الغربي".
وأضاف "نحن نواجه اليوم تحدياً يُعد الأكثر خداعاً، لأن تلك المُنظمة قد تم طردها من قِبَل تنظيم القاعدة. وبناءً على ذلك، هناك حالة طوارئ بالبلاد، حتى وإن لم تكن هناك في الوقت الحالي أية مؤشرات لخطر مُحدد".
يذكر أن نائب رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي روبرتو كالديرولي قد تحدث عن "وصول إرهابيين يصلون بلادنا كمهاجرين غير شرعيين، لكنهم بعد ذلك يختفون بشكل كامل"، وأن هناك "مليارات من اليوروهات، التي يتم جمعها من جني ضريبة القيمة المضافة، ثم تنتهي بين أيدي المتطرفين".