طالبت وسائل الإعلام الأمريكية بفتح تحقيق رسمي في ملف علاقة الرئيس باراك أوباما بجماعة الإخوان والكشف عن سر دعم الرئيس الأمريكي للرئيس المعزول محمد مرسي.

 

وقال آن ماري موريل المدير الوطني لـ «PolitiChicks.tv» ودوايت شولتز، وهو ممثل مشهور في هوليوود: “إن أوباما يدعم جماعة الإخوان الإرهابية ومازال مستمرا في مساندة الرئيس المعزول مرسي وهو يعلم جيدًا أنها تمثل تنظيم القاعدة وأن مرسي كان يهاتف الظواهري وهم مسئولون عن هجوم بنغازي الدامي”.

 

تصريحات وسائل الإعلام تأتي في سياق موجة غضب متصاعدة ضد أوباما عقب نشر صورة لمالك أبونجو أوباما، الأخ الأكبر غير الشقيق للرئيس الأمريكي، وهو يضع كوفية فلسطينية رسم عليها خارطة فلسطين التاريخية من النهر إلى البحر، مع آخر للمسجد الأقصى وسط عبارتي “القدس لنا.. وإننا عائدون” “لا وجود لإسرائيل”.

 

موجة الغضب التي اجتاحت وسائل الإعلام الأمريكية كشفت أن جمعية خيرية لأخ غير الشقيق لأوباما حصلت على إعفاء ضريبي بالمخالفة للقانون وهي جمعية غير مرخصة.

 

ونشب خلاف حاد بين أوباما بيل أوريلي الذي يقدم برنامجًا شهيرًا على “فوكس نيوز”، وهي الشبكة الأكثر مشاهدة في الولايات المتحدة، حين قال لأوباما إن كثيرين يعتقدون أن فريقك سعى للتهوين من شأن قضية هجوم لمتشددين في بنغازي قتل فيه أربعة أمريكيين بينهم السفير كريستوفر ستيفنس.

 

ورد أوباما على أوريلي قائلا: “يعتقدون ذلك لأن أناسا أمثالك يخبرونهم بذلك”، وأضاف أوباما: “هذه الأنواع من القضايا تبقى مثارة لأنك ومحطتك التليفزيونية تثيرانها”.