&O5279;«إذا كان الوضع بالنسبة للكهرباء مطمئنا، على الرغم من كونه غير مريح بسبب التخوف من انقطاعات ممكنة خلال الموسم المقبل بعض الشيء، فإن الأزمة في السنوات المقبلة ستكون في المياه خصوصا عام 2012».

هذا ما اكده الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتدريب ومشاريع المياه والتنسيق والمتابعة د.مشعان العتيبي الذي أوضح ان نقصا محتملا في المياه يمكن ان يظهر خلال السنوات المقبلة بسبب الزيادة السكانية وعدم تمكن مشاريع المياه الموجودة حاليا من تغطيتها مؤكدا ان المشكلة الحقيقية ستظهر في حال تأخر محطة الزور الشمالية عن العمل في عام 2013.

وقال خلال مؤتمر صحافي عقد صباح امس في الوزارة ان المياه هي الأزمة المقبلة حيث سيكون هناك نقص في المياه خلال السنوات المقبلة، حيث بدأت تبنى العمارات وبدأت الحاجة تظهر ولكن نحن سنتعامل مع ذلك عبر تشغيل محطتي الشعيبة 45 مليون غالون والشويخ 30 مليون غالون مما سيساهم في تعويض النقص، والتأخير في عملية الزور الشمالية التي ستوفر في مرحلتها الأولى 100 مليون، سوف يؤدي الى مشكلة كبيرة لأن عام 2012 سيكون حرجا بسبب عدم وجود مشاريع حتى شهر مايو 2103 تاريخ تشغيل أولى مراحل الزور الشمالية لافتا الى ان الانتاج الحالي للوزارة من المياه 400 مليون غالون امبراطوري يوميا.

موضحا ان «المفاوضات مازالت جارية ولم يتم اغلاقها بشأن استيراد المياه من ايران».

وفيما يخص طاقة التخزين الاستراتيجي، قال العتيبي انها أصبحت 2800 ميغاواط بعد اقامة خزانات جديدة، مشيرا الى ان المخزون الاستراتيجي الموجود حاليا يبلغ 2200 مليون غالون امبراطوري، فيما خطة الوزارة تهدف الى تخزين 5 آلاف مليون غالون امبراطوري.

وأكد ان مناقصة الزور الشمالية موجودة في برنامج عمل الحكومة الذي أقر منذ فترة، لافتا الى انها تشمل مرحلتين سيتم توفير 1500 ميغاواط كهرباء و100 مليون غالون مياه، مشيرا الى انه في غضون الشهر المقبل سيتم طرحها وليس هناك أي بديل عنها، أما محطة الجليعة فهي موجودة وسيتم طرحها لاحقا بالتنسيق مع مؤسسة البترول.

وتحدث عن اجتماع ضم وزير الكهرباء د.بدر الشريعان والعضو المنتدب في مؤسسة البترول سعد الشويب يهدف الى التنسيق مع المؤسسة، وتم الاتفاق معها لعشرين سنة مقبلة لتأمين الغاز ولو حتى بالاستيراد، خصوصا في فترة الصيف ولدينا خطة لزيادة استيراد الغاز للتغلب على الانبعاثات من الوقود الاحفوري ونحاول الحد من هذه الانبعاثات وخصوصا في المحطات الشمالية التي لها تأثير على السكان هناك. وأوضح انه عند الحديث عن الكهرباء يجب التفريق بين الانتاج والتوزيع والنقل، لافتا الى انه بناء على الرقم المتوافر للانتاج فنحن نحتاج الى 15% فائضا والموجود فعليا 6 الى 7% من هذا الاضافي، ولكن في حال حصلت أي اعطال في وحدات الانتاج يحصل التخوف من حدوث مشاكل، مشيرا الى ان الانتاج الكلي خلال الموسم المقبل سيكون 11300 ميغاواط والاستهلاك المتوقع 10700 وبهذا يكون الفائض 600 ميغاواط وبالتالي لو خرجت وحدة من الوحدات فستحصل مشكلة ويعتمد ذلك على وقت خروجها، مؤكدا ان اعمال الصيانة في اعلى مستوياتها والوزارة في أوج تأهبها، ولكنها دائما بحاجة الى مساعدة المستهلكين ووعيهم بأهمية الترشيد.

أما بالنسبة للنقل والتوزيع فقال: مهما كان الانتاج كافيا، الا ان مشاكل النقل والتوزيع ستستمر فلا علاقة بين الانتاج والتوزيع، وتعرض محطات التوزيع لخلل أمر متوقع ووارد في جميع دول العالم وليس فقط في الكويت.

واستغرب ما يشاع عن ان الوزير حمّل وكيل النقل بالتكليف عبدالله صنقور مسؤولية ما حصل من انقطاعات في الجهراء، لافتا الى ان الوكيل قد اعتذر عن تكليفه تزامنا مع حصول المشكلة، مؤكدا ان هيئة التحقيق مازالت تعمل والوزير لن يحمل أحدا المسؤولية قبل ظهور النتائج.

وتوقع ان تصل الوزارة في عام 2013 الى الفائض المريح، لافتا إلى ان المشاريع الإسكانية الكبيرة المدرجة ضمن الخطة ستجعلنا مضطرين لمواكبة هذه الزيادة السكانية فمن 2013 الى 2017 ستكون الطفرة الكبيرة في الزيادة السكانية وسيكون على الوزارة مواكبة هذه الزيادة.

وفيما يخص خطوط الضغط المرتفع، أكد ان الوزارة تراعي جميع المقاييس العالمية فيما يخص وجودها في المناطق السكنية.

وتحدث مساعد مدير إدارة العلاقات العامة خالد الرفاعي عن الخطة الترشيدية لدى الوزارة والتي تقوم على التنسيق مع «التربية» أيضا لتشكيل لجنة للترشيد بهدف إغلاق المياه والكهرباء بشكل جيد بعــــد انتهاء المدارس كما سيتم توزيع 20 ألف بروشور ترشيدي على الأطفال.

حضور المؤتمر

حضر المؤتمر بالإضافة الى د.مشعان العتيبي مديرة إدارة الدراسات والبحوث م.سهيلة معرفي ومديرة إدارة التخطيط م.إقبال الطيار ومديرة إدارة التطوير والتدريب م.عواطف الشاهين ومساعد مدير إدارة العلاقات العامة خالد الرفاعي.

لقاء المسؤولين في وزارة الكهرباء والماء سيصبح نهجا شهريا وفق ما أعلن د.مشعان العتيبي حيث أكد ان خطة الوزارة الإعلامية تقوم على استضافة الإعلاميين من قبل وكيل مساعد كل شهر بهدف التواصل مع الجمهور لما لذلك من أهمية في نقل المعلومة للجمهور الذي تهمه أخبار الوزارة كونها تمس حياته اليومية بشكل مباشر.