قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إن القوات الأفغانية ستظل محتاجة إلى القوات الأجنبية لدعمها على مدى عقدين من الزمن.

وأضاف كرزاي في مؤتمر صحفي بكابل مع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن بلاده "لن تكون قادرة على تكوين قوة تضاهي القوات الأجنبية بمصادرها الخاصة لفترة تتراوح ما بين 15 إلى عشرين عاما".

وأعرب الرئيس الأفغاني عن أمله في أن يساعد المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة بلاده في تكوين قوة بأعداد ومعدات مناسبة لحماية أفغانستان.

وكان مسؤولون عسكريون أميركيون وأفغان أكدوا أن أفغانستان تحتاج إلى مضاعفة حجم قواتها من الجيش والشرطة لتصل إلى أربعمائة ألف جندي بعد مغادرة القوات الدولية.

تعهد أميركي

من جانبه جدد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس التزام بلاده بتعهداتها إزاء المسألة الأفغانية على المدى الطويل.

وأضاف "نتوقع أن تستمر هذه العملية أكثر من عدة أعوام وأعتقد أن علينا الانتظار لنعرف ما إذا كانت ستستغرق ثلاثة أعوام أم عامين أم أربعة أعوام".

وكان غيتس وصل إلى كابل في زيارة مفاجئة يبحث فيها الإستراتيجية الجديدة للرئيس باراك أوباما المتعلقة بالحرب في أفغانستان.

وكان أوباما قد أعلن في إستراتيجيته إرسال ثلاثين ألف جندي إضافي إلى أفغانستان إضافة إلى 68 ألف جندي موجودين بالفعل هناك, كما قرر بدء انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في صيف عام 2011.