وتستمر الحياة.....

بقلم :علاء الدماصى

إحياء ضمير الأمة (أسباب ثورة الغضب)

خرجت فلول الجماهير المصرية عام 1967 بكل مشاعرها تردد هتافات تحمل أسم عبد الناصر تطالبه بإلغاء قراره التنحي وشاركتها دموع المثقفين التي أبت أن ترى حاكم غير عبد الناصر في عهدة لأنة كان الأب يحتضن أولادة لأنة نادي بالعد اله الاجتماعية والمساواة ورفض الفجوة الاقتصادية ووصل بالكرامة المصرية إلى عنان السماء لأنة احيي القومية العربية في عهدة ورجل المواقف الشجاعة.

ولكن اليوم نرى حالا غير الحال فقد خرجت عشرات الألوف في ساحات وميادين القاهرة والمحافظات المجاورة تنادى بثورة شعبية تحمل في طياتها الغضب من الحكم والمطالبة بإقصاء القيادة السياسية وإسقاط النظام وبرلمان 2010 الذي أسس على اجتثاث المعارضة المعرضة وبانتخابات مشكوك في نز آهتها لقد صنعت الحكومة نعشها حينما تحدت أصوات المعارضة وصنعت برلمان لنفسها تروضه ويداعبها .

كان الشعب ساكنا  لأنة كان يملك معارضة قوية كلماتها الدواية في البرلمان كانت تخديرا مقبولا للشعب المعاني ولكن حينما جاء عام 2011 لم يجد الشعب المصري معارضة تمثله في البرلمان .

فوجد سلطة تشريعية وتنفيذيه تخرجا من رحم حزب واحد هو الحزب الوطني الحاكم  مما احدث خلل في تطبيق نصوص الدستور .حينما رأى الشعب إن الإصلاحات السياسية ِِوالاقتصادية لم تخرج من عنق الزجاجة مما أدى إلى معرقلات اجتماعية حالت دون المعيشة الكريمة لأغلبية الشعب وأثمرت العديد من المشكلات من اغتراب وتعد د أشكال الزواج المحرمة ورجوع الشكل الطبقي بقالب اجتماعي نتيجه للفجوة إلا اقتصادية الواضحة والاحتكار.

 

ومن رحم الظروف القاسية تولدت آلا فكار فكانت ثورة شعبية نبعت عنها ثورة ثقافية أعلنتا غضبهما مما وصلت إلية إلا وضاع في مصر الآن ..........فكانت ثورة الغضب

 

ولأ فكار ثورات مادام في العقل كلمات... ومادام في القلب نبضات.. مادام في العمر لحظات.......