على خطا المثل المصري «ضربني وبكى وسبقني واشتكى»، سارع المريض الذي سدد «عجرته» ليد مدير مستشفى الأميري الدكتور علي العلندا فكسرها إلى المخفر وسجل قضية اعتداء بالضرب في حقه كي تكون قضية في مقابل قضية فيضطر المعتدى عليه للتنازل عن حقه وفق ما ذكر مصدر أمني.

وأفاد المصدر أن «الدكتور العلندا الذي أصر على أن يأخذ القانون مجراه كان سجل قضية بواقعة الاعتداء عليه في المستشفى الأميري»، لافتاً إلى أنه «حين باءت محاولات إثنائه عن السير قدماً في تسجيل القضية، وباءت كل الوساطات التي تدخلت لطمطمة الموضوع بالفشل، لجأ المعتدي إلى المخفر وسجل قضية اعتداء عليه من قبل الدكتور العلندا، بحيث تكون قضية في مقابل قضية».

وذكر المصدر أن «هذا الأسلوب يتبعه عدد ممن يتورطون في قضايا اعتداء تُسجل في حقهم، بمشورة محاميهم حتى يتمكنوا من الدخول في مفاوضات مع المعتدى عليهم، وينتهي الأمر بالتنازل».

وشدد المصدر أن «وزارة الصحة خاطبت بدورها وزارة الداخلية مطالبة إياها بضرورة وضع آلية للقضاء على هذا السلوك من قبل المعتدين بالضرب أو بالقول على أشخاص أبرياء أصابهم الضرر المادي أو الأدبي جراء الاعتداء عليهم».

وزاد المصدر أن «وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد تجاوب مع مخاطبة وزارة الصحة بجدية تامة، وأكد على أنه لن يألو جهداً في تدارس الأمر مع متخصصين لوضع آلية تقضي على هذه الظاهرة أو تحد منها».