نفى نائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله، ما يتم تداوله في شأن وساطة كويتية بين المملكة العربية السعودية والرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، وكشف عن «اتصال الكويت بالجانب الإيراني» بناء على تكليفها خلال القمة الخليجية بالحوار مع ايران نيابة عن دول مجلس التعاون، مشيراً إلى «عدم تحديد موعد للقاءات... لكن الاتصالات مستمرة لنقل رسالة دول التعاون».
وشدد الجارالله على وضوح الموقف الكويتي من الأزمة اليمنية، فهي مع الحل السياسي وحقن الدماء، ومع كل ما من شأنه استقرار اليمن والحفاظ على وحدة أراضيه.
وحول دفاع المندوب الاسرائيلي في الأمم المتحدة عن ضحايا حلب، أكثر من بعض الدول العربية من مؤيدي النظام السوري، قال الجارالله «بكل أسف استمعت لهذا الكلام، وما كنا نتمنى ان نصل إلى اليوم الذي يدافع فيه جلاد الأبرياء وقاتلهم عن ضحايا حلب في محافل دولية».
ولفت إلى الاتصالات التي أجراها النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي والعديد من نظرائه من وزراء الخارجية.
وعن إمكانية ان تتجاوز الجلسات الطارئة في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة، الاحتجاج والمناشدة، قال الجارالله «لا استطيع ان أجزم بذلك وارتفاع السقف لما هو اكثر من المناشدة متروك لما ستسفر عنه هذه الاجتماعات من نتائج».