محمد عمرو يكتب : " عبدالعزيز " أحس بالبسطاء ... فكافئوه بحبهم له *
محبة الناس هبة ومنحة من الله لمحبيه ولمن أحبهم , و علامة رضا وقبول عما تفعله خيراً تجاه الآخرين , وتنتوي القيام به لإصلاح ما بَلى , وتقويم ما عَوِج , كما أن هذه المحبة التي فُزت بها ما هي إلا تعبيرٌ صادق وتدليلٌ لاشك فيه على إخلاصك وحبك لقومك وأهلك ورعيتك فكلنا رعاة ومسئولين عن رعيتنا كما جاء بالحديث الشريف , ومن ثم إذا أردت أن تُسقط هذه الكلمات وتلك العبارات على نموذج من البشر حيٌ يرزق بيننا - وهم كثر - تستطيع أن تُسقطها وبأمانة على المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة . إذاً لماذا المهندس خالد عبدالعزيز دون غيره ؟
 
فبعيداً عن المغازلة والمجاملة والتلوين والتجميل , دعوني أتعرض لبعض الأشياء إن لم تكن حقائق وأسانيد نجح ووفق من خلالها الرجل فى تكوين قاعدة شعبية وجمهوراً واسعاً من المحبين والراغبين فى بقاؤه أطول فترة ممكنة , فمن هذه الأشياء أو كما قلنا الأصح وصفاً الحقائق أن عبدالعزيز أنقذ مراكز الشباب التى تربوا على الـ 3500 مركز شباب تستوطن المدن والقري والكفور والنجوع من الزوال .. نعم الزوال .. بوضع خطة للإنقاذ بدأها منذ عامين فائتين – ومازالت - حتي تحيا هذه المراكز من جديد بعد أن كادت تلفظ أنفاسها وهي فى الرمق الأخير , ويقول قائل .. عجباً وحيناً جهلاً .. أفبهذا ينال الشخص محبة الآخرين ؟ ونحن نرد عليه قوله بنعم .. لماذا ؟ لو نظرنا إلي القرية بطولها وعرضها لن نجد من الحدائق والمتنزهات وأماكن الفسحة أمام أهلها كما في المدينة سوي مركز الشباب ويا حبذا لو هذا المركز به من الملاعب والصالات والأنشطة ما يسعد الشباب والنشء ويقيهم من سبل الإنحراف والجريمة , ويجعل ذويهم فى إطمئنان عليهم , والسؤال هل عبدالعزيز وفر كل هذا كي تجيب على السائل بنعم هو يستحق محبة الآخرين ؟ للمرة الثانية أقولها نعم ولكن وللأمانة هذا لايمنع أن هناك الكثير مازال ينتظر خطة الرجل التي يجب أن تشمل الجميع بلا إستثناء , وأعتقد أنه أيضاً لن ينسي أحد ما دام باقياً فى موقعه ,
 
وعلى الجانب الآخر إنجازات الرجل لم تتوقف من تطوير المنشآت الشبابية والرياضية فى كل مكان , وحسن إستضافة البطولات القارية والعالمية فى مختلف اللعبات , فضلاً عن الدعم والتحفيز المتواصل لأصحاب اللعبات الفردية الذين حققوا ميداليات وأوسمة بإسم مصر خلال الفترة الماضية , كما يواصل دعمه للمنتخبات والفرق المصرية المشاركة فى البطولات سواءً داخل القارة أو خارجها , بالإضافة إلي المساهمة وبقوة فى حل كافة المشكلات المتعلقة بقطاع الرياضة من أزمات الأندية كأزمة النادي الأهلى على سبيل المثال لا الحصر , والعمل على عودة الجمهور للمدرجات وغيرها وغيرها من القضايا التي يحملها الرجل على عاتقه و تشغل باله طول الوقت , ولذلك تجديد الثقة لأكثر من ثلاث مرات فى التغييرات الوزارية لشخصه ما هو إلا برهان على جديته فضلاً عن إرتياح الوسط الرياضي والشبابي له , وهذا أيضاً لا ينفي أن هناك من يرغب فى رحيله إذ لا يمكن تصور المشهد من زاوية واحدة , ولكن الأغلبية تريده وترغب فى إستمراره . وأختتم القول بأن " عبدالعزيز أحس بالبسطاء .. فكافئوه بحبهم له " , وربما هذا سر بقاؤه بل نجاحه وتفوقه .
 
حفظ الله مصر وأهلها الكرام الطيبين
* عضو الجمعية العمومية بمركز شباب مشيرف