ظاهرة جديدة طفت على سطح الحياة السياسية مع انتخابات البرلمان، ألا وهى ظاهرة نواب الأسرة الواحدة كالاب والابن أو الإخوة.

هذه الظاهرة يمكن أن تتحق مع اقتراب حسم رئيس نادى الزمالك الرياضى للمنافسة البرلمانية بمحافظة الدقهلية، ليلحق بنجله أحمد الفائز فى الجولة الأولى، فيما لاحت الفرصة أمام وزير التنمية المحلية السابق محمود شريف ونجله وليد، اللذين تنافسا لدخول مجلس النواب ولم يحالف التوفيق أى منهما للفوز.

فى الشرقية قد يحالف الحظ «اثنان من الأشقاء» فى محافظة الشرقية الدخول معا إلى مجلس النواب، حيث يتنافس فى دائرة فاقوس مرشح الوفد أسامة أبوالعمرو، وشقيقته نوسيلة أبوالعمرو كمستقلة، ضمن 8 منافسين يخوضون جولة الاعادة على 4 مقاعد انتخابية.

مجلس الشعب عرف من قبل ظاهرة وراثة كرسى البرلمان التى يسعى لتحقيقها عدد من المرشحين كمعتز الشاذلى نجل السياسى الراحل كمال الشاذلى، ورجل الأعمال محمد زكى السويدى نجل البرلمانى الراحل زكى السويدى، ومحمد نجل مصطفى السلاب الذى خاض الانتخابات على قائمة «فى حب مصر» بالقاهرة، بالإضافة إلى سوزان فوزى السيد، ابنة البرلمانى فوزى السيد.

القائمة تطول لتشمل علاء حمدى قريطم نجل رجل الأعمال حمدى قريطم، وصبرى موسى نجل عبدالسلام موسى عضو مجلسى الشورى والشعب سابقا، عمرو على الزقم ووالده على الزقم عضو مجلس الشعب الأسبق عن الحزب الوطنى المنحل.

الخبير البرلمانى رامى محسن رئيس المركز العربى للاستشارات البرلمانية يؤكد لـ«الشروق» أنها المرة الأولى التى سنرى فيها «الأب وابنه» فى برلمان واحد.

محسن أبدى عدم تفاؤله بالأمر، قائلا إنه لا يوجد هناك موانع قانونية تحول دون تواجد الآباء والأبناء فى القاعة البرلمانية ذاتها، ولكن ستكون هناك حتما «مشاحنات» حال اختلف الاثنان فى الرأى، أو تحرجات من عرض وجهات النظر والرؤى، وربما نوع من الوصاية للأب على الابن، متهكما: لم نر ابنا يعارض والده فى البيت، فما حال البرلمان أمام تلك الجموع.