بها ولدت و لها أعيش و فيها أموت ... هذه ليست كلماتي فقط انها كلمات كل مصري ولد و عاش في هذا الوطن , قد نكون في سنين او لحظات قد تخيلنا انه قد تخلي عنا و لكن و في يوم 25 يناير فقط أكتشفت باننا نحن الذين تخلينا عنه طوال هذه السنوات حين هان علينا فهوننا عليه و نحن ايضا الذين قمنا باستعادته و استعاده كرامته و كرامة كل مصري من خلال هؤلاء الشباب الذين قدموا الغالي و النفيس من اجل ان يولد في ذلك اليوم وطن جديد لمستقبل حر مشرق نأمن ان يعيش فيه ابناؤنا و نفخر كلنا بانتسابنا له
 و السؤال الأن لقد قدم هؤلاء ارواحهم مقابل ذلك فماذا نحن مقدمون؟ ان خواطر و أفكار عديدة لهذه المشاركة و ارجو من كل المصريين في الخارج و خاصة في الكويت ان يشاركوني بمقترحاتهم من اجل ان نصل لصيغة يتفق عليها الجميع لتكريم هؤلاء الشهداء و تعويض اهلهم و ذويهم حتي نكون قد شاركنا و لو من بعيد في شرف هذه الثورة و حتي يعرف العالم ان المصريين في الخارج هم يد واحدة مع اخوانهم في الداخل لذا فانني اقترح انشاء صندوق او حساب تشرف عليه احد المؤسسات المحترمة يكون هدية من ابناء مصر بالخارج لأهالي الشهداء لكل أم و كل أب فقد ولدا او بنتا نقول لهم ان ابناء مصر و شبابها هم اليوم ابناءكم فهنيئا لنا و لكم
للتواصل مهندس \ محمد فاروق 97169009