أكد وزير الدفاع الأميركي الجديد اشتون كارتر، أمس، من الكويت حيث استقبله سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن التحالف الذي تقوده بلاده يدفع تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) بفاعلية بعيداً عن الكويت وعن أماكن أخرى، متوعداً بإلحاق «هزيمة نهائية» به، وذلك مع تصاعد التحركات ضد التنظيم، حيث أشركت فرنسا أمس حاملة الطائرات «شارل ديغول» في القتال ضده.

وكان كارتر، وصل الى الكويت أول من أمس آتياً من أفغانستان، واستقبله سمو الأمير بحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح ووزير الدفاع الشيخ خالد الجرّاح الصباح.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الادميرال جون كيربي أن الوزير الأميركي أعرب خلال الاجتماع مع سمو الأمير عن «بالغ تقديره للشراكة الاستراتيجية التي تجمع الولايات المتحدة الأميركية ودولة الكويت، وقام بدوره بتقديم الشكر لسمو الأمير على دعم بلاده المتواصل في إطار محاربة تنظيم داعش وبالأخص استعداد الكويت استضافة القوات الأميركية وقوى التحالف المتواجدة لدعم العمليات العسكرية ضد التنظيم».

وأضاف: «تناول الاجتماع بحث أطر الالتزام بمواصلة التعاون الأمني المشترك الوثيق بين البلدين، خلال تولي الوزير كارتر مسؤولية قيادة وزارة الدفاع الأميركية».

وبعد ذلك انتقل الوزير الاميركي الى قاعدة عريفجان للقوات الأميركية حيث عقد اجتماعاً مع نحو عشرين قائداً عسكرياً وسفيراً ومسؤولاً في أجهزة الاستخبارات، لبحث الحرب على «داعش».

وقال كارتر أثناء توجهه الى القاعدة ان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة «يدفع (تنظيم الدولة الاسلامية) بفاعلية بعيداً عن الكويت وعن أماكن أخرى»، مضيفاً: «لا يكن لديكم شك أبداً بأننا سنلحق بهم هزيمة نهائية».

وأشار كارتر الى انه دعا الى الاجتماع مع المسؤولين العسكريين والمدنيين «للجلوس حول طاولة والتحدث عن سائر أبعاد هذه الحملة».

وقال في هذا السياق، إن «(داعش) لا يشكل خطراً على العراق وسورية فقط، انه خطر على نطاق اوسع في المنطقة».

من جهة ثانية، أشركت فرنسا، أمس، حاملة طائراتها «شارل ديغول» التي وصلت الى المنطقة، في عمليات التحالف ضد «داعش» في العراق.

وقال مصدر فرنسي قبيل وصول وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الى حاملة الطائرات ان «اشراك (شارل ديغول) في عملية «شمال» (الفرنسية في العراق) يبدأ اعتباراً من صباح اليوم (أمس)».

وانطلقت مقاتلات «رافال» الفرنسية من حاملة الطائرات التي كانت تبحر على بعد 200 كيلومتر شمال البحرين، باتجاه العراق لتنفيذ مهمة ضد «داعش