اتسمت حركة التداول في سوق الكويت للأوراق المالية امس بالتنوع في عمليات الشراء بين بعض الأسهم التشغيلية، خاصة بعض اسهم البنوك، بالاضافة الى تزايد عمليات الشراء على بعض اسهم الشركات الرخيصة، خاصة اسهم شركات مجموعتي ايفا والصفوة، فيما حققت أغلب أسهم الشركات التابعة لمجموعة الخرافي ارتفاعا في أسعارها في تداولات محدودة جدا باستثناء التداولات المرتفعة على سهم الاستثمارات الوطنية.
وعلى الرغم من الارتفاع المحدود لمؤشري السوق، إلا انه يعد مؤشرا على ان السوق يتوقع ان يشهد ارتفاعا في اليومين المقبلين بدعم من ان الكثير من أسهم الشركات خاصة الرخيصة أسست على أسعار جديدة في الفترة الماضية، خاصة منذ بداية تعاملات الأسبوع، إلا ان طابع المضاربات سيظل مسيطرا على حركة التداول على أسهم الشركات الرخيصة التي تقود آلية التداول فيها المجاميع الاستثمارية التابعة لهذه الشركات، كذلك يتوقع ان يحصل السوق على دعم من إقرار مجلس الأمة امس قانون هيئة سوق المال بعد طول انتظار والذي سيؤدي الى نقلة نوعية للبورصة في كل الجوانب، خاصة في الجوانب التنظيمية والرقابية، كما ان هذا القانون سيؤدي الى تشجيع الاستثمارات الأجنبية على الدخول للبورصة.