يسعدني أن أتقدم لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح "قائد الإنسانية" بأسمى آيات التهاني بمناسبة الذكرى الحادية عشر لتولي سموه مقاليد الحكم في دولة الكويت الشقيقة، إن مسيرة سموه في الحكم هي مسيرة من العمل الجاد الدؤوب مستندة إلى تاريخ طويل من العطاء والبذل من أجل رفعة وتقدم الكويت وتبوأها ما تستحقه من مكانة رفيعة في محيطها العربي وفي المجتمع الدولي، فضلاً عما تحقق خلال سنوات حكم سموه من استقرار وأمان للبلاد، في مواجهة تحديات إقليمية ودولية عديدة، كما أن حكمة سموه وحنكته الدبلوماسية التي امتدت لعقود طويلة مكنت دولة الكويت من لعب دور خارجي وإنساني بارز ومتنامي، ولعل منح الأمم المتحدة لقب (قائد الإنسانية) لسموه وتسمية الكويت (مركزاً للعمل الإنساني) عكس تقدير العالم كافة لجهود سموه وإقرارا بعطاء الكويت الإنساني الرائد، حيث امتدت أيادي الكويت البيضاء في عهد سموه لكل بقاع الأرض دون تفرقة بين لون أو دين أو عرق.
كما شهدت العلاقات الأخوية المصرية الكويتية في عهد سموه مزيداً من الازدهار والتعاون والتنسيق في كافة المحافل العربية والإقليمية والدولية. وفي هذه المناسبة الهامة لا يفوتني أن أنقل تقدير ومحبة الشعب المصري لحضرة صاحب السمو والشعب الكويتي الشقيق لما تقدمه دولة الكويت من تأييد ودعم لمصر، وهو أن دل على شيء فإنما يدل على عمق علاقتنا التاريخية ووعينا بمصيرنا المشترك.
وأنني إذ أبارك لسموه بهذه المناسبة السعيدة، لأدعو الله تعالى أن يحفظ سموه ويسدد خطاه على درب العطاء والتنمية، وأن يتحقق لدولة الكويت الشقيقة العزة والرفعة تحت قيادته الحكيمة.