أكد الأمين العام للمجلس البلدي يوسف الصقعبي «عدم إمكانية الاستغناء عن الوافدين، خصوصا في بعض الأعمال التي تتعلق بالطباعة وتحضير محاضر اللجان، وإعداد الجلسات الخاصة بالمجلس»، مضيفاً أن «هناك أعمالا عديدة يستطيع المواطن القيام بها وهم قادرون على إنجازها (القانونية، الفنية، والهندسية، والسكرتارية)».
وعن وصف وجود الوافدين في الكويت بالاستيطان، قال الصقعبي لـ«الراي»: «لا اعتقد أن هناك استيطاناً، باعتبار أن جميعهم لديه بلد يعود إليه في نهاية المطاف»، لافتاً إلى أن الكويت «دولة ترحب بالوافدين الذين رأوا أنها دولة أمن وأمان، إضافة للاحترام الذي يحصلون عليه، ناهيك عن خلو الدولة من المشاكل بين الطرفين».
وأضاف أن «المشكلة في كثرة العدد فقط، ومدى تأثيرها على بعض الخدمات (الصحية، والطرق، والبنية التحتية) نتيجة العمالة الهامشية غير المنتجة، أما بالنسبة للوظائف وفكرة أن الأولوية للوافدين، فهذا غير صحيح، لأن المواطن لا يرغب في القيام ببعض الأعمال وبالتالي تكون متاحة للوافد».