يبدو أن الكويت باتت هدفاً للأوروبيات الباحثات عن «دفء الجيوب»! لا سيما وأن ما تُحصله الواحدة منهن في ساعة يفوق أضعافاً مضاعفة ما يتقاضينه في بلدانهن الأم.
فساعة الرومانية التي ضُبطت وابنة بلدها 400 دينار أي ما يُعادل 1150 يورو مقارنة بالحد الأدنى 7 يورو للعامل المُجد في أوروبا!
مدخل، لابد منه ويسيل لعاب الطامحات في تعبئة حساباتهن المصرفية، ولهذا السبب يقمن في زيارات إلى دول الخليج لـ«النهل» والمغادرة، إلا أن الرومانيتين اللتين ضُبطتا في شقة فندقية كائنة في منطقة المهبولة لم يكتب لهما تمضية أكثر من ثلاثة أيام في بيع «المتعة الحرام»!
الرومانيتان اليافعتان سناً وهما من مواليد 1990 وصلتا الكويت بعدما أمضتا أسبوعاً في دولة خليجية حققتا خلاله عائدات مادية وفيرة نظير تقديم خدماتهما في أقدم مهنة بالتاريخ.
مباحث شؤون الإقامة ووفق مصدر أمني متابع أبلغ «الراي» أن «فيديوات انتشرت على مواقع الإعلام الاجتماعي تُظهر عدم احتشامهما كلياً، وأيضاً تقديم العروض لعقد الصفقات ومن ثم الاستعداد للحضور إلى من يرغب في ملاقاتهما وفي أي بلد، وبعد أن وقع في شباكهما من وقع وتم الاتفاق، حضرت الرومانيتان إلى الكويت بعد أسبوعهما الحافل في الدولة الخليجية».
وأفاد المصدر أن «الفيديوات كانت سنداً مكّن رجال مباحث شؤون الإقامة من تقفي أثر الفتاتين، وبعد التيقن من وجودهما على الأراضي الكويتية بشحمهما ولحمهما، وضعوا سيناريو لإلقاء القبض عليهما تمهيداً لإبعاد شرهما وضررهما عن البلاد حتى كان لهم ما كان».
ومضى المصدر قائلاً «تم تكليف مصدر للتنسيق مع الفتاتين لإتمام صفقة طالبت بموجبه كل منهما بأجر مقداره 200 دينار في الساعة، وبعد تحديد الزمان والمكان الذي تبين أنه شقة فندقية في منطقة المهبولة أطبق المباحثيون على الرومانيتين اللتين اعترفتا باستقبالهما لزبائنهما خلال الثلاثة أيام الماضية وفق التسعيرة ذاتها، كما أدليتا بمعلومات عما حققتاه من (أرباح) خلال وجودهما في الدولة الخليجية لمدة أسبوع، وكان بودهما تمضية وقت أكثر فيها بحكم أن (البزنس) على ما يرام، إلا أنهما أثرتا القدوم إلى الكويت بعد أن زاد الطلب على حجوزاتهما، وأيضاً التغيير واكتساب الخبرات من الكويت».
وذكر المصدر أن «التحقيقات كشفت أن الرومانيتين دأبتا على تحويل ما تتقاضيانه من (كاش) فوراً إلى حساب مصرفي عبر شركات الصرافة».
وزاد «تم اقتياد الرومانيتين إلى إدارة البحث والتحري التابعة لمباحث شؤون الإقامة تمهيداً لإبعادهما عن البلاد، بعد أن أخذت منهما عينات دم للوقوف على مدى إصابتهما بأمراض معدية من عدمه».
وأردف «أن مباحث شؤون الإقامة حصلت على أرقام هواتف من تواصل مع الفتاتين، كي يتم استدعاؤهم في حال اتضح حمل أي منهما لأمراض معدية، ومن باب التوعية والحرص فعلى كل من اختلط بهما التوجه لإجراء الفحوصات اللازمة من باب الاحتياط، خاصة أن تلك الأمراض لا تظهر مباشرة وتكمن في الجسم وقد يُعاني منها المُصاب لاحقاً مما لا تُحمد عقباه».
يُذكر أن الرومانيتين هما الأحدث سجلاً في عملية ضبط المتعة الحرام وذلك بعد أقل من أسبوع من إلقاء مباحث الآداب على إسبانية وتشيكيتين وصينيتين كن قدمن إلى الكويت لـ «تدفئة الجيوب».